المجلس الفيدرالي السويسري يقرر منع نقل أي أصول للرئيس الفنزويلي وأشخاص مرتبطين به، بالتوازي مع جدل دولي حول العملية العسكرية الأمريكية
أعلن المجلس الفيدرالي السويسري اليوم، الثلاثاء، تجميد جميع الأصول المالية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والمقربين منه، في خطوة تأتي بعد العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا واعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وقال البيان الصادر عن الحكومة السويسرية: “في الخامس من يناير 2026، اتخذ المجلس الفيدرالي قرارًا بتجميد فوري لجميع الأصول المملوكة لنيكولاس مادورو وأشخاص آخرين مرتبطين به في سويسرا، ويهدف هذا القرار إلى منع نقل الأصول إلى الخارج”.
وجاء هذا القرار السويسري بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية في العاصمة كاراكاس، حيث اقتحمت قوة خاصة مقر مادورو واعتقلته مع زوجته. وأوضح ترامب أن مادورو وزوجته في طريقهما إلى نيويورك للمثول أمام القضاء بتهم تشمل الإرهاب وتجارة المخدرات، فيما تولت نائبة الرئيس الفنزويلي دلسي رودريغيز مهام الرئاسة بالإنابة وفق قرار المحكمة العليا الفنزويلية.
العملية الأمريكية أثارت جدلاً واسعًا داخل الولايات المتحدة، حيث وصف عدد من المشرعين الديمقراطيين العملية بأنها “غير قانونية” بسبب غياب موافقة الكونغرس، كما انتقدوا عدم وجود خطة واضحة للمرحلة التالية لإدارة السلطة في فنزويلا.
على الصعيد الدولي، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، مؤكدة قلقها البالغ من عملية الترحيل القسري للرئيس مادورو وزوجته، ودعت إلى الإفراج الفوري عنهما ومنع أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد الوضع المتفجر.
وبالتوازي، استدعت كراكاس اجتماعًا طارئًا للأمم المتحدة لمناقشة تداعيات العملية الأمريكية، وسط تحذيرات دبلوماسية من أن أي خطوات أحادية قد تؤثر على استقرار المنطقة بأسرها.
سويسرا تجمد أصول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والمقربين منه بعد اعتقاله من قبل القوات الأمريكية، وسط جدل دولي واسع حول العملية والإجراءات القانونية والسياسية المصاحبة.










