أدلى مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فرهاد شامي، بسلسلة تصريحات نارية اليوم الأحد، واصفاً التصعيد العسكري الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا بأنه “حرب وجودية” تستدعي أعلى درجات اليقظة الشعبية والعسكرية.
تنسيق بين سلطة الشرع و”داعش” وتركيا
أكد شامي أن القوات التابعة للحكومة الانتقالية (سلطة أحمدالشرع) قامت بنشر وحداتها على أطراف مناطق شمال وشرق سوريا، كاشفاً عن معطيات استخباراتية تشير إلى مشاركة أكثر من 100 ألف عنصر من “المرتزقة” في شن هجمات منسقة.
ووجود تحالف ميداني يجمع بين قوات الحكومة المؤقتة، و”مرتزقة تركيا”، وخلايا تنظيم “داعش” لاستهداف المنطقة بشكل متزامن.
الميدان: استهداف الأرتال وتوسيع الهجمات
وأوضح شامي أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من رصد واستهداف عشرات أرتال المرتزقة المتقدمة، محذراً من أن “الحكومة مصرة على توسيع هجماتها” لتشمل جبهات أوسع في الجزيرة وكوباني، وخرق كافة الاتفاقات السابقة (مثل اتفاق مارس 2025).
ملف السجون والمسؤولية الدولية
وفيما يتعلق بالتهديدات التي تطال مراكز احتجاز عناصر تنظيم “داعش”، أطلق شامي تصريحاً لافتاً أكد فيه أن “القوات الدولية غير مسؤولة عن الهجمات التي تستهدف معتقلات داعش”، في إشارة إلى أن الهجمات الحالية التي تشنها القوات المهاجمة تساهم بشكل مباشر في زعزعة أمن السجون وفتح ثغرات لهروب الإرهابيين، وهي مسؤولية تقع على عاتق الجهات المهاجمة وحدها.
نداء لليقظة الشعبية
وختم شامي تصريحاته بالتشديد على ضرورة أن يكون “شعبنا في حالة يقظة تامة”، معتبراً أن المقاومة الشعبية المساندة لقوات “قسد” ووحدات حماية المرأة هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على المكتسبات، تزامناً مع إعلان الإدارة الذاتية حالة النفير العام.










