إعلان الشركة السورية للبترول عن استعادة الجيش السوري السيطرة على مجمع الثورة النفطي وحقول النفط في شرق الفرات ودير الزور، مع استعداد الفرق الفنية لاستئناف الإنتاج وضمان استمرارية الإمدادات والمحافظة على البنية التحتية
أصدرت الشركة السورية للبترول بيانًا رسميًا أكدت فيه متابعة التطورات الميدانية عن كثب، مشيرة إلى أنها ستستأنف الإنتاج في حقول النفط والطاقة فور بسط الجيش السوري سيطرته على المناطق المستهدفة، وفق الأطر الفنية والتشغيلية المعتمدة.
سيطرة الجيش السوري على مجمع الثورة النفطي
أوضحت الشركة أن مجمع “الثورة” النفطي الاستراتيجي في الريف الجنوبي الغربي لمحافظة الرقة أصبح بالكامل تحت سيطرة الجيش السوري اعتبارًا من نهاية يوم السبت 17 يناير 2026. ويُعد المجمع نقطة مركزية وحيوية في خريطة قطاع الطاقة الوطني، إذ يعمل كمركز إداري ولوجستي يربط عدة حقول نفطية منتشرة في البادية السورية، مثل: حقل وادي عبيد، حقل البشري، وحقل صفيان.
أهمية الحفاظ على البنية التحتية واستئناف الإنتاج
شدّدت الشركة على ضرورة تسليم الحقول بكامل تجهيزاتها الفنية، والحفاظ على بنيتها التحتية لضمان استمرارية الإنتاج، مؤكدة جاهزية فرقها الفنية لإدارة حقول شرق الفرات بشكل كامل، وتوفير الإمدادات اللازمة لمحطات التوزيع لضمان تلبية احتياجات السوق المحلية.
توسع السيطرة إلى حقول دير الزور
في سياق متصل، أفادت وكالة “سانا” اليوم الأحد أن القوات السورية سيطرت على عدد من الحقول النفطية والغازية الرئيسية في محافظة دير الزور شمال شرقي البلاد، بعد مواجهات مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
وشملت هذه الحقول: حقل العمر، حقل التنك، حقل كونيكو، حقل الجفرة، حقل العزبة، إضافة إلى حقول طيانة، جيدو، مالح، وأزرق، ما يعكس تقدمًا ملحوظًا في استعادة السيطرة على موارد الطاقة الحيوية في البلاد.
عودة حقول النفط والغاز إلى سيطرة الدولة السورية تمثل خطوة استراتيجية مهمة لضمان استقرار قطاع الطاقة الوطني، وتعكس قدرة الجيش السوري على إدارة المناطق الحيوية وتأمين البنية التحتية، بما يضمن استمرار الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلية.










