المنشر الاخباري- طهران – 1 فبراير 2026 فجر البرلمان الإيراني اليوم الأحد حزمة من الإجراءات التصعيدية ضد الاتحاد الأوروبي، ردا على قراره الأخير بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، حيث أعلنت رئاسة البرلمان تفعيل قوانين “المعاملة بالمثل”، وسط مطالبات نيابية ببدء طرد الملحقين العسكريين الأوروبيين من البلاد.
البرلمان الأوروبي: يجب تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية
قاليباف: تصنيف الجيوش الأوروبية “إرهابية”
في جلسة عامة اتسمت بالحدة، أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنه “وفقا للمادة 7 من قانون التدابير المضادة، فإن جيوش الدول الأوروبية تعتبر رسميا جماعة إرهابية”، محذرا من أن القارة العجوز ستتحمل وحدها عواقب هذا الانزلاق.
واعتبر قاليباف أن أوروبا “أضرت بنفسها” بهذا القرار، واصفا إياها بالتبعية لأوامر واشنطن وتل أبيب، ومضيفا:
“الحرس الثوري كان العقبة الأكبر أمام وصول الإرهاب إلى أوروبا، وهذا التصرف غير المسؤول سيسرع من تهميش دور أوروبا في النظام العالمي المستقبلي”.
بريطانيا والاتحاد الأوروبي واستراليا يفرضون عقوبات على الحرس الثوري
تحرك لطرد الملحقين العسكريين
وعلى صعيد الإجراءات التنفيذية، طالب علي رضا سليمي، ممثل طهران في البرلمان، وزارة الخارجية ببدء “الطرد الفوري” لكافة الأفراد العسكريين التابعين للدول الأوروبية المتواجدين داخل السفارات في طهران.
واستند سليمي في دعوته إلى “قانون العمل الاستراتيجي”، مؤكدا أن وجود عسكريين ينتمون لجيوش مصنفة “إرهابية” على الأراضي الإيرانية هو أمر غير مقبول ويجب إنهاؤه “اليوم”.
الاتحاد الأوروبي يدرج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب وكايا كالاس: “من يتصرف كإرهابي يعامل كإرهابي”
تحقيق رسمي في “أمن السفارات”
استجابة لهذه الضغوط، كلف قاليباف “لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية” بالتحقيق الفوري في وضع الملحقين العسكريين الأوروبيين ومتابعة تصنيفهم كإرهابيين قانونيا، ما ينذر بأزمة دبلوماسية غير مسبوقة قد تعصف بما تبقى من قنوات اتصال بين طهران وبروكسل.
خلفية الأزمة
يأتي هذا الانفجار في العلاقات بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس 29 يناير 2026، إدراج الحرس الثوري الإيراني رسميا ضمن قوائم الإرهاب، وهي الخطوة التي اعتبرتها طهران “إعلان حرب دبلوماسية” تقتضي ردا رادعا.










