القضارف – المنشر الاخباري: شهدت ولاية القضارف شرق السودان يوم الأحد 22 فبراير 2026 توتراً أمنياً خطيراً بعد تحركات عسكرية متبادلة بين مجموعتين مسلحتين مواليتين للجيش السوداني، وفق مصادر محلية.
اعترضت مجموعة مصطفى تمبور (حركة تحرير السودان – تمبور) على افتتاح مكتب لفصيل النذير عبد الرحمن (جيش تحرير السودان)، مما أدى إلى احتجاز قيادات واحتشد الطرفان لاشتباك محتمل.
منع افتتاح مكتب واعتقالات
أفادت مصادر في سوق كبسولة بحي التضامن أن عناصر من فصيل تمبور داهموا موقع المكتب المخطط افتتاحه، احتجزوا 4 قيادات كرديين، ومنعوا الفعالية بقوة مسلحة.
ورد فصيل النذير بحشد 50 عنصراً مدعوماً بمركبات، مهدداً بـ”رد حاسم”. ووصف شهود: “المدينة على حافة الانفجار، مع حركة تجهيزات عسكرية”
لم يصدر بيان رسمي من الجيش السوداني لكن مصادر أمنية أكدت تدخل شرطة القضارف لفض التوتر، مع فرض حظر تجول جزئي.
مصطفى تمبور، انضم للجيش منذ أبريل 2023، شارك في معارك زالنجي وقتل 27 RSF، النذير، ملقب “تور خلا”، يقود فصيلاً دارفورياً يتهم تمبور بالتجاوزات، مع حوادث سابقة في 2024 أسفرت عن قتلى.
السياق: تفكك قوى الكفاح المسلح وسط الحرب الأهلية
منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع في أبريل 2023، انقسمت حركات دارفور: تمبور مع الجيش بينما آخرون مع الدعم السريع محايدون.
في القضارف، الولاية الحدودية مع إثيوبيا، شهدت اشتباكات سابقة في 2024 بين قوى كفاح وشرطة، أسفرت عن 2 قتلى.
التوتر الحالي يعكس تنافساً على النفوذ والموارد في الشرق، حيث يسيطر SAF على معظم المنطقة.أدت الحرب إلى نزوح 500 ألف في القضارف، وتدهور أمني مع تفلت مسلحين.
التداعيات المحتملة: خطر انفجار وتدخل الجيشيخشى مراقبون تصعيداً يشبه “انفجار داخلي” كما وصفته منشورات فيسبوك، خاصة مع تجهيزات تمبور في الولاية.
قد يؤدي إلى اشتباكات واسعة، مما يضعف SAF أمام RSF في كردفان ودارفور.









