القاهرة – المنشر الاخباري: أعلنت الرئاسة المصرية الاثنين 23 فبراير 2026، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وصلى إلى المملكة العربية السعودية، حيث سيلتقي بولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
وتأتي الزيارة في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض، وسط تطورات إقليمية حاسمة تشمل التوترات الإيرانية والقمم العربية المرتقبة.
البيان الرسمي: حرص على العلاقات الأخوية
قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة بدر عبد العاطي في بيان: “تأتي الزيارة في إطار حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمعهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
وأضاف أن الزيارة ستشمل مناقشة التعاون الاقتصادي، الاستثمارات السعودية في مصر (تفوق 30 مليار دولار)، ودعم الاستقرار في السودان وليبيا.
ستزور السيسي الرياض، حيث يُتوقع توقيع مذكرات تفاهم في الطاقة والزراعة، مع إعلان استثمارات سعودية جديدة بـ5 مليارات دولار في قناة السويس الجديدة والمناطق الصناعية.
السياق الإقليمي: توترات إيرانية وأزمات حدودية
يأتي توقيت الزيارة حاسماً، مع تصعيد أمريكي-إيراني (حشد في الخليج، زيارة لاريجاني لمسقط)، وأزمة الحدود العراقية-الكويتية التي أثارت تضامناً خليجياً.
مصر والسعودية تُعَدُّان عمود الاعتدال العربي، مع دعم مشترك للحكومة السودانية ضد الدعم السريع، وتنسيق في غزة.
وفي يناير 2026، وقَّعَ السيسي ومحمد بن سلمان اتفاقاً لـ15 مليار دولار استثمارات، يُغَطِّي السياحة والغاز. الزيارة الـ12 للسيسي إلى الرياض تعكس شراكة استراتيجية منذ 2013.
ستناقشان غزة (دعم مصري لوقف إطلاق نار)، والقمة العربية في بغداد (مارس)، حيث قد يضغطان على العراق بشأن الكويت.
محللون يرون فيها رسالة لإيران: “وحدة مصر-السعودية ضد التمدد”.في سياق ترامب الثاني، يعززان موقفاً مشتركاً ضد طهران، مع تنسيق عسكري في البحر الأحمر.











