بيونغ يانغ – المنشر الاخباري: أُعِيدَ انتخاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أميناً عاماً لحزب العمال الحاكم (WPK) بالإجماع الكامل يوم الاثنين 23 فبراير 2026، خلال المؤتمر الثامن الاستثنائي الخامس في العاصمة بيونغ يانغ. ويُعَدُّ هذا التأكيد خطوة لتعزيز سلطته المطلقة وسط تطوير برنامجه النووي وتجاهل العقوبات الدولية.
تفاصيل المؤتمر: إجماع وترقيات عسكرية
عُقِدَ المؤتمر في قاعة الكونغرس الشعبي الكبير، بحضور 120 عضواً من اللجنة المركزية، وأُعْلِنَ انتخاب كيم “بـ100% من الأصوات” وفق وكالة “كوريا الشمالية الوسطى” (KCNA).
ألقى كيم خطاباً شدد فيه على “الدفاع النووي الشامل”، مشيداً بإطلاقات صواريخ “هواسونغ-19” في 2026، وتطوير غواصات نووية.
أُعْلِنَ تعيين الجنرال باك جونغ تشول نائباً أول، وإعادة انتخاب تشوي ريونغ هي رئيساً للجنة العسكرية المركزية. شُكِّلَتْ اللجنة المركزية بـ225 عضواً، مع تركيز على القادة العسكريين والعلماء النوويين.
وصفت KCNA الحدث بـ”انتصار تاريخي لفلسفة جوتشي”.
السياق: ذكرى تأسيس الحزب وتحديات خارجيةيوافق الانتخاب الذكرى الـ75 للحزب (10/10/1945)، بعد مؤتمر 2021 الذي جعله رئيساً لشؤون الدولة.
نجح كيم في الحفاظ على السلطة رغم الجوع (نقص 1.2 مليون طن أرز) والعقوبات، عبر “الثورة الذاتية” وصواريخ باليستية تصل أمريكا.
في 2026، أجرت كوريا 9 اختبارات نووية/صاروخية، ردت على تدريبات “الحرية الدرع” الأمريكية-الكورية الجنوبية. رفضت حواراً مع إدارة ترامب، مُدَيِّنَةً “تهديدات نووية”.
ردود الفعل الدولية والتداعيات
أدانت سيول وواشنطن “الاستفزاز”، محذرة بعقوبات جديدة على كيانات صينية، وطوكيو طالبت بجلسة طارئة لمجلس الأمن، موسكو وبكين رحبتا، مع صفقات أسلحة روسية سرية.داخلياً، يُعَزِّزْ الانتخاب حملات الولاء، مع إعدامات لـ”خونة” في الحرس.










