تقدم الحلقة السابعة من مسلسل «حد أقصى» جرعة مكثفة من التشويق، مع استمرار مطاردة أنور المصلحي بعد هروبه بأموال ضخمة سُحبت من حساب صباح بالخطأ، وتنامي شراكة المظلومة صباح مع مدير البنك نادر في محاولة يائسة لتطويق فضيحة غسيل الأموال قبل أن تتحول إلى قضية جنائية تدمر حياتهما تمامًا.
خلفية سريعة عن العمل وشخصياته
ينتمي مسلسل «حد أقصى» إلى الدراما الاجتماعية المشوّقة، حيث يسلط الضوء على عالم غسيل الأموال وتلاعب رجال الأعمال والفاسدين بالثغرات البنكية، من خلال قصة صباح، موظفة ووكيلة عقارية مكافحة تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد إيداع مبلغ ضخم في حسابها عن طريق شبكة غامضة داخل البنك.
تجسد روجينا شخصية صباح التي تصارع لضمان مستقبل أسرتها وسط أزمات مالية خانقة، بينما يقدم محمد القس دور نادر، مدير البنك الذي يكتشف أن حساب صباح استُخدم كواجهة لتحويل أموال غير شرعية، في حين يجسد خالد كمال شخصية أنور المصلحي، الزوج الخائن الذي يستغل ثقة صباح ويهرب بالملايين.
ما قبل الحلقة السابعة: صدمة صباح والانقلاب على أنورالحلقات السابقة كشفت كيف بدأ التورط: نادر حوّل أموالًا غير شرعية على حسابات قديمة مهملة، بينها حساب صباح، قبل أن يكتشف أن شبكة غسيل الأموال تستغل هذه الحسابات كستار نظيف بعيدًا عن الشبهات.
لاحقًا، يسحب أنور المصلحي مبالغ كبيرة عبر شيكات مصرفية ويوهم صباح بأنه يستثمر لها ويؤمّن مستقبلها، بينما الحقيقة أنه ينفذ جزءًا من مخطط العصابة، مستغلًا توقيعها وتفويضها البنكي له.
في الحلقة السادسة تتلقى صباح ضربة قاصمة حين تكتشف أن أنور تزوج سرًا من امرأة أخرى، وبعلم شقيقها، في الوقت نفسه الذي هرب فيه بالأموال وتركها في مواجهة بلاغات ضده وضدها كمشتبه بها في قضية «مستريح» وغسيل أموال.
هذه الصدمة تدفع نادر إلى تغيير موقفه؛ فيقرر الوقوف إلى جانب صباح بعد أن تحكي له تفاصيل خداع أنور، ويبدأ الاثنان في التخطيط للوصول إليه وكشف ما يجري داخل البنك.
الحلقة السابعة: بداية تحالف الخطر بين صباح ونادر
في الحلقة السابعة يتبلور تحالف حقيقي بين صباح ونادر، لم يعد قائمًا فقط على محاولة احتواء أزمة عميل، بل على إنقاذ حياتهما ومستقبلهما معًا؛ فكل خيط جديد يظهر يثبت أن صباح مجرد «واجهة» وأن نادر قد يتحول بسهولة إلى كبش فداء إن تفجرت الفضيحة إعلاميًا أو قضائيًا.
يراجع نادر مع صباح كشوف الحسابات والتحويلات القديمة، ليجد نمطًا متكررًا لتحويل مبالغ ضخمة إلى نفس الشبكة عبر حسابات خاملة مشابهة لحسابها.يكتشف الاثنان أسماء رمزية وأكواد مرتبطة بعصابة أوسع من أنور وحده، ما يوضح أن الزوج الهارب حلقة في تنظيم أكبر، لا مجرد نصّاب فردي.
هذا التحالف يبقى ملتبسًا؛ فالاثنان يعرفان أن أي خطوة خاطئة قد توديهما إلى السجن، لكنهما يدركان أيضًا أن الصمت سيحوّلهما إلى شركاء كاملين في الجريمة.تحركات صباح في الإسماعيلية: مطاردة زوج هاربعلى خط متوازٍ، تواصل صباح محاولتها للوصول إلى دلال في الإسماعيلية، وهي المرأة التي تشكل مفتاحًا مهمًا في فهم شبكة أنور الجديدة، سواء كانت زوجته السرية أو شريكته في جزء من عمليات غسل الأموالل
تستخدم صباح حيلًا بسيطة : الادعاء بأنها عميلة تبحث عن شقة للإيجار أو الشراء من خلال دلال.التواصل هاتفيًا من أرقام مختلفة لتفادي الشك، ومحاولة استدراج دلال لذكر أنور أو الإجابة عن أسئلة توحي بعلاقة مالية بينهما.
تتسرب إلى صباح في هذه الأثناء مشاعر متناقضة؛ فهي من جهة زوجة مجروحة خانها زوجها وزوّج عليها وهرب بأموالها، ومن جهة أخرى امرأة مطاردة تخشى أن يتحول اسمها إلى عنوان في نشرات الأخبار كمتهمة رئيسية في قضية غسل أموال.
نادر بين إنقاذ نفسه والوقوف مع صباح
تمنح الحلقة السابعة مساحة أكبر لشخصية نادر، الذي يعيش صراعًا حادًا بين واجبه المهني وخوفه على نفسه؛ فشبكة غسيل الأموال التي حوّل لها الأموال ليست مجرد عصابة بسيطة، بل تمتد – وفق ما توحي به التفاصيل – إلى رجال أعمال ونفوذ يمكن أن يطيحوا به في لحظة.
يبدأ نادر في جمع أدلة تثبت أنه لم يستفد شخصيًا من التحويلات، بل نفذ أوامر عليا داخل البنك.في الوقت نفسه، يعي أن شهادته وحدها لا تكفي، وأن صباح هي الشاهد الوحيد القادر على ربط أنور بالشبكة وبالتحويلات المشبوهة.
هنا تبرز نقطة توتر درامية: هل يساعد نادر صباح لأن ضميره استيقظ، أم لأنه يحتاجها كورقة أخيرة لإنقاذ نفسه من السقوط؟ الحلقة تترك هذا السؤال مفتوحًا وتكتفي بإظهار تقارب حذر بينهما مبني على المصلحة المشروطة بالثقة.تصاعد الخطر: العصابة تتحركلا تبقى الشبكة مكتوفة الأيدي؛ فالحلقة السابعة تلوّح بحركة مضادة من طرف العصابة، بعد أن يصل إلى أنور خبر تحركات صباح ونادر ومحاولتهما تتبع الأموال.
قد يتلقى نادر تهديدات غير مباشرة، عبر مكالمة غامضة أو رسالة تذكّره بأنه «مجرد موظف» يمكن التضحية به.صباح بدورها تتعرض لمضايقات أو مراقبة، لتكتشف أن من ورطها لن يسمح بسهولة بخروجها من اللعبة نظيفة.
هذا التصعيد يدفعهما إلى إدراك أن المسألة لم تعد مجرد محاولة إرجاع الأموال أو كشف خيانة زوج؛ بل سباق مع الزمن بينهما وبين شبكة تستطيع أن تمحو أي أثر لهما إن شعرت بالخطر.نهاية الحلقة السابعة: وصول إلى «حد أقصى» جديدتنتهي الحلقة السابعة على «قفلة» مشوقة، من المرجح أن تكون مرتبطة بأحد احتمالين:إما أن تنجح صباح في الوصول إلى خيط حقيقي يقود لأنور أو لأحد رجاله، عبر دلال أو مستند أو تسجيل،أو أن تتعرض لمحاولة استدراج أو تهديد مباشر يوحي بأن المعركة دخلت مرحلة أكثر خطورة.










