تواصل الحلقة السابعة من مسلسل «عين سحرية» تصعيد جرعة الإثارة والتوتر، مع تعقّد ورطة عادل في شبكة الفساد التي يقودها المحامي زكي، وتداخل خط حكاية الطبيبة النفسية بسمة – التي تكشف الأحداث أنها ابنة زكي – ليتحول الصراع من مجرد ابتزاز عبر الكاميرات إلى معركة مفتوحة بين الحقيقة والتهديد والدم.
تعريف بالمسلسل وسياقه
يدور مسلسل «عين سحرية» في إطار إثارة وتشويق، حول عادل، شاب بسيط يعمل فني تركيب كاميرات مراقبة، يجد نفسه متورطًا في عالم مظلم بعدما يقبل، تحت ضغط المال، تركيب كاميرات سرية في منازل ومحلات بأوامر غير قانونية.
أثناء أحد هذه الأعمال يشهد عادل جريمة قتل كاملة عبر الكاميرات، ويحاول إخفاء ما رآه لحماية نفسه وعائلته، لكن محاولته تلك تقوده إلى شبكة يقودها المحامي الفاسد زكي غانم ومافيا دوائية نافذة، فتبدأ رحلة مطاردة نفسية وجسدية لا تتوقف.
يشارك في بطولة العمل عصام عمر (عادل)، باسم سمرة (زكي)، عمرو عبدالجليل، سما إبراهيم، محمد علاء، چنا الأشقر، فاتن سعيد، وآخرون، في نص يكتبه هشام هلال ويخرجه السدير مسعود.
ما قبل الحلقة السابعة: جريمة عبر الكاميرات وورطة مع زكيالحلقات الأولى رسمت ملامح الورطة الأساسية:عادل يوافق على طلب مروة بتركيب كاميرات سرية في منزلها لمراقبة زوجها، ثم يعود ليجد أنها قتلت زوجها وعشيقها، فيتورط في صور وتسجيلات خطيرة يستولي عليها زكي.
زكي يستغل ما لدى عادل من «أدلة مصورة» ليجنده في خدمة شبكة الابتزاز والتجسس التي يديرها، فيطلب منه تركيب كاميرات في محل ضياء وابتزازه ماديًا.
في المقابل، يكشف خط درامي آخر عن معاناة عادل الأسرية والنفسية: والدته المريضة التي تُنقل إلى المستشفى، وشقيقه حسن الذي يعاني اضطرابًا نفسيًا ويحتاج لعلاج، ما يجعل عادل أكثر هشاشة أمام إغراء المال وخوفه على عائلته.
في الحلقة السادسة يظهر تطور مهم، حين تكشف الأحداث أن الطبيبة النفسية بسمة – التي تتابع بعض الحالات – هي في الحقيقة ابنة زكي، وهو سر يخفيه عنها، ويعترف به فقط لطبيبه المعالج، معلنًا رغبته في مساعدتها صحيًا وماليًا من وراء الستار.
هذا الكشف يمهّد بقوة لارتباط خط بسمة بخط عادل في الحلقة السابعة.الحلقة السابعة: تشابك خطوط عادل، زكي وبسمةفي الحلقة السابعة تتقاطع للمرة الأولى بشكل أوضح مسارات ثلاثة: عادل، زكي، وبسمة.
عادل يواصل صراعه الداخلي بين تسليم ما لديه من تسجيلات تثبت جريمة قتل وجنحة ابتزاز، وبين الاستمرار في لعبة زكي مقابل حماية مؤقتة لعائلته.زكي يزداد تشبثًا بالسيطرة على عادل بعد أن يدرك أن الفني البسيط أصبح يمتلك أكثر من «عين سحرية» يمكن أن تفضح شبكته بالكامل.بسمة تقف في المنتصف دون أن تعلم حقيقة والدها، لكنها تقترب بحكم عملها كطبيبة نفسية من فهم تركيبة عادل ومن خلفه عالم الكاميرات السري الذي يطارده في كوابيسه.
تُستغل جلسات العلاج النفسي لعادل – إن اجتمعا في الحلقة – أو حواراته مع من يحيطون به، للكشف عن حجم الإحساس بالذنب الذي يحمله، بعد أن أدرك أن صمته على الجرائم المصورة جعله شريكًا غير مباشر في استمرار جرائم زكي وشركائه.
«عين» تكشف أكثر مما يجب: تصاعد اللعب بالتسجيلاتمن المتوقع أن تشهد الحلقة السابعة استخدامًا أوسع لفكرة الكاميرا كأداة سلطة؛ فزكي يدرك أن ما يملكه من تسجيلات لا يفضح الآخرين فقط، بل يربط اسمه بقضايا قتل وابتزاز وغسيل أموال.
قد يطلب زكي من عادل تركيب كاميرات في موقع جديد أكثر حساسية، ربما في مكتب مسؤول أو منافس، فيتصاعد خطر الورطة.بالمقابل، يحتفظ عادل لنفسه بنسخة من تسجيل أو أكثر، في محاولة لصناعة «شبكة أمان» تحميه من بطش زكي، ليدخل هو أيضًا لعبة الابتزاز المضاد ولو على استحياء.
هنا يتحول عادل من مجرد ضحية إلى لاعب، وإن كان مضطرًا، وهو ما يمنح الحلقة توترًا خاصًا: إلى أي مدى يمكن لشخص بسيط أن ينجو وهو يقترب من حدود قوة أكبر منه بكثير؟خط بسمة وزكي: أب في الظل وابنة في دائرة الخطريكشف خط بسمة عن جانب إنساني ومعقّد في شخصية زكي؛ فهو مجرم وابتزازي، لكنه في الوقت نفسه يحمل مشاعر متضاربة تجاه ابنته التي لا تعرف حقيقته.
يصر زكي على تمويل عملية قلب تحتاجها بسمة، ويريد تحمل تكاليفها كاملة، بينما يرفض الطبيب المعالج تدخله باعتباره أمرًا شخصيًا.في الخلفية، لا تعلم بسمة أن الرجل الذي قد تكون تعالجه أو تسمع عنه، هو نفسه والدها البيولوجي، والمسؤول عن شبكة فساد تستخدم الكاميرات في تدمير حياة الناس.
تسمح هذه المفارقة للحلقة السابعة بطرح سؤال أخلاقي: هل يمكن لفعل خير (إنقاذ حياة بسمة) أن يمحو خطايا زكي الأخرى؟ وكيف سيكون رد فعلها عندما تكتشف أن الرجل الذي يملأ ملفاتها بقصص عن ضحايا الفساد، هو نفسه رأس الفساد؟عادل بين القانون و«منطقة الخطر»مع تزايد الضغط، تبدأ فكرة اللجوء إلى القانون في التسلل إلى عقل عادل، إما عبر نصيحة من صديق قريب، أو من خلال شخصية قانونية تظهر لمرة أولى في هذه الحلقة.
يُطرح أمام عادل خيار تقديم التسجيلات كأدلة للنيابة أو الشرطة.في المقابل، لا يغيب عن باله أن زكي يمتلك نفوذًا وعلاقات قد تُحوّل البلاغ ضده شخصيًا، خاصة وأن اسمه موجود على عقود تركيب الكاميرات.
يجسد هذا الخط معنى «حد الأمان وحد الخطر»، حيث تصبح كل خطوة محسوبة: كلمة أمام بسمة، نظرة في الاتجاه الخاطئ، أو ملف يُنقل من مكان إلى آخر، قد يشعل مواجهة مبكرة لا يملك لها استعدادًا.
نهاية الحلقة السابعة: لقطة معلّقة بين تهديد وكشف
من المرجح أن تنتهي الحلقة السابعة على «قفلة» مشوقة مرتبطة إما بتصعيد تهديد زكي لعادل، أو باقتراب بسمة من حقيقة ما يجري.
ربما يتلقى عادل مقطع فيديو مسجلًا لأحد أفراد عائلته في وضع مراقب، كرسالة صريحة من زكي بأن «العين السحرية» تحيط بهم جميعًا.أو تنتهي الحلقة على لحظة سماع بسمة لاسم عادل أو زكي في سياق غير متوقع، فتشعر أن ثمة خيطًا خفيًا يربط بين حياتها الشخصية والملفات التي تتعامل معها مهنيًا.
بهذه النهاية، يدفع «عين سحرية» مشاهديه إلى انتظار الحلقة الثامنة وهم يدركون أن لعبة المراقبة لم تعد مجرد صور على شاشة، بل سلاحًا يهدد الأرواح والعلاقات، ويضع عادل في مواجهة مباشرة مع سؤال مصيري: هل يواصل الهروب، أم يفتح كل الملفات مهما كان الثمن؟










