قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه السنوي أمام الكونغرس إن قادة إيران «أشخاص خطيرون للغاية»، متهماً إياهم بقتل 32 ألف شخص داخل بلادهم خلال الشهر الماضي وحده، في إشارة إلى الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران.
وأضاف ترامب، مساء الثلاثاء 24 فبراير، خلال أحد أطول الخطابات السنوية لرئيس أمريكي أمام الكونغرس، أن متظاهرين «أُطلق عليهم النار وتم شنق بعضهم»، مشيراً إلى أن إدارته «منعت إعدام الكثير منهم عبر التهديد بعنف شديد». ولم يقدم الرئيس الأمريكي تفاصيل أو أدلة علنية تدعم الأرقام التي ذكرها.
وجدد ترامب تأكيده أن خياره المفضل للتعامل مع الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية، قائلاً: «أفضّل أن نحلّ هذه القضية عبر الدبلوماسية»، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه «لن يسمح أبداً لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بالحصول على سلاح نووي».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة «لديها أقوى جيش على الإطلاق، ولا ينبغي لأي دولة أن تشكك في عزيمة أمريكا »، مضيفاً أنه «لن يتردد أبداً في مواجهة التهديدات ضد أمريكا، أينما كان ذلك ضرورياً».
واتهم ترامب النظام الإيراني بأنه، منذ وصوله إلى السلطة قبل 47 عاماً، «نشر الإرهاب والموت والكراهية»، وقال إن طهران و«وكلاءها القتلة» تسببوا في مقتل وجرح آلاف الجنود الأمريكيين باستخدام العبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطرق.
وأشار إلى أنه أمر خلال ولايته الأولى بقتل قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري، قاسم سليماني، معتبراً أن لذلك «تأثيراً كبيراً».
كما تطرق ترامب إلى البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، محذراً من أن طهران طورت صواريخ قادرة على تهديد أوروبا والقواعد الأمريكية في الخارج، وتعمل على صواريخ «قد تصل قريباً إلى الولايات المتحدة».
وأشار إلى أن واشنطن تجري مفاوضات مع إيران، قائلاً إن طهران «تريد إبرام صفقة»، لكنها لم تعلن بعد «الكلمات السحرية: لن نمتلك أسلحة نووية أبداً».
وجاءت تصريحات ترامب في وقت عززت فيه الولايات المتحدة انتشارها العسكري بالقرب من إيران، وسط تحذيرات متبادلة وتصاعد في حدة التوت










