• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, فبراير 26, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

الحلقة الثامنة من مسلسل ” كان ياما كان ” تصدم المشاهدين

by فرح منصور
فبراير 25, 2026
in أخبار رئيسية, الفن
Share on Twitter

تقدم الحلقة الثامنة من مسلسل «كان ياما كان» حلقة شديدة التوتر الإنساني، تستكمل فيها داليا ومصطفى معركة الطلاق والحضانة، بينما تتعمق أزمة الطفلة فرح بين والدين يزداد بينهما الجفاء، وتتصاعد المواجهات القانونية والعاطفية مع دخول أطراف جديدة تزيد النار اشتعالًا.

تعريف بالمسلسل وسياقه الدرامي

أخبار تهمك

بعد شهور من التطبيق.. نواب يشعلون معركة جديدة لتعديل قانون الإيجار القديم فى مصر

عودة «الإعلام» إلى الحكومة: هل تبدأ مصر reset جديدة للرسالة الإعلامية؟

“صناديق الرأي” الذكية: هل سرق الذكاء الاصطناعي صوت الجمهور من استطلاعات الرأي؟

ينتمي مسلسل «كان ياما كان» إلى دراما اجتماعية عائلية، تركز على آثار الانفصال والطلاق على الأطفال، من خلال قصة داليا ومصطفى، الزوجين اللذين دمّر الروتين وسوء الفهم حياتهما بعد أكثر من 10–15 عامًا من الزواج.

يجسد ماجد الكدواني دور طبيب الأطفال مصطفى، الذي يعجز عن مداواة جراح بيته رغم نجاحه المهني، فيما تقدم يسرا اللوزي شخصية داليا التي تطلب الطلاق بحثًا عن حياة مختلفة، لتتحول ابنتهما فرح إلى ساحة صراع قانوني وعاطفي مؤلم.

ما قبل الحلقة الثامنة: من عيد ميلاد منسي إلى حرب حضانةتُمهِّد الحلقات الأولى للصدام الكبير، حين يغفل مصطفى عن الاحتفال بعيد ميلاد داليا بسبب انغماسه في العمل، فتقرر السفر وحدها إلى مدينة ساحلية وتلتقي هناك بشخص من ماضيها، ما يدفعها لاتخاذ قرار الطلاق.

عند عودتها إلى المنزل، تفاجأ بأن مصطفى جهز حفلًا كبيرًا لها وقدّم هدية ثمينة، لكنها تصدمه أمام العائلة بطلب الانفصال، لتبدأ «الحرب الباردة» بينهما وتنعكس مباشرة على نفسية فرح.

تتطور الأزمة سريعًا إلى قضية في المحاكم، حيث تقرر داليا حرمان مصطفى من رؤية ابنته، بينما يحاول هو التمسك بحقه كأب، ممزقًا بين صورته كطبيب ينقذ أطفال الآخرين، وعجزه عن حماية علاقته بطفلته الوحيدة.

تركز الحلقة السابعة على الطفلة فرح بوصفها «بطلة المعركة الصامتة»، إذ تظهر آثار الصراع على مستواها الدراسي وسلوكها داخل المدرسة، ما يدفع إدارة المدرسة للتواصل مع والديها وإبلاغهما بالتدهور الواضح في أدائها وحالتها النفسية.

يجد مصطفى نفسه أمام تقرير مدرسي ينبه إلى أن فرح تعاني من توتر وشرود وانخفاض في التركيز، بينما تحاول داليا أن تُظهر أمام المدرسة أنها «الأكثر حرصًا» على مصلحة ابنتها، رغم أن قرارها بحرمان الطفلة من والدها هو أحد أسباب الأزمة.

في هذه الأجواء، تتلقى داليا نصائح من أسرتها بضرورة تأمين مستقبلها المادي، فتضغط والدتها على مصطفى ليكتب الشقة والسيارة باسم داليا كشرط للعودة، وهو ما يرفضه بشدة، معتبرًا أن العلاقة تحولت إلى مساومة لا مكان فيها للحب أو الشراكة.

تعكس الحلقة امتداد خطوط عاطفية موازية تزيد المشهد تعقيدًا، إذ تواصل داليا تقاربها مع معتز، الشخص الذي ظهر في حياتها بالتزامن مع قرار الانفصال، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول حدود هذه العلاقة وكيف تراها فرح وهي تشاهد ملامح «أب بديل» يقترب من والدتها.

في المقابل، يحاول مصطفى أن يبدأ من جديد على المستوى العاطفي، فتتطور علاقته بالدكتورة مها التي تعمل معه في المستشفى، لتجد فرح نفسها حائرة بين عالمين: أم تتقرب من رجل جديد، وأب يقترب من امرأة أخرى، بينما هي تبحث عن شعور بالأمان المفقود.

هذه الخطوط لا تُطرح بوصفها مجرد قصص حب، بل كمرآة لأزمة منتصف العمر التي يعيشها الأبوان، بين رغبة في استعادة الشغف الشخصي، وخوف من ثمن هذه القرارات على ابنتهما الوحيدة.

تصل الحلقة إلى ذروتها مع انعقاد جلسة حاسمة في قضية الحضانة، يُنتظر فيها أن تستمع المحكمة إلى فرح، سواء بشكل مباشر أو عبر تقرير متخصص، لتحديد الأصلح لرعايتها.

تكثّف الكاميرا التركيز على حالة التوتر بين داليا ومصطفى، حيث يتمسك كل منهما بسردية مختلفة: هي تؤكد أن الطلاق كان خلاصًا من زواج ميت، وهو يؤكد أنه قادر على التغيير ويرفض أن يُعاقَب بحرمانه من ابنته.

تعيش فرح لحظات قاسية وهي تُسأل عن مشاعرها تجاه كل من أبويها، لتجد نفسها مضطرة للكلام بينما تعرف أن كل كلمة قد تُستخدم ضد أحدهما، فتختلط دموعها بالحيرة، في مشهد يعكس جوهر رسالة المسلسل حول ثمن الخلافات الزوجية على الأطفال.

في المقابل، يظهر مصطفى منهارًا وهو يستمع إلى تردد ابنته وخوفها، فيدرك أن معركته الحقيقية ليست مع داليا أو مع الأوراق القانونية، بل مع الوقت الذي يضيع من طفولة فرح فلا يمكن استعادته.

تنتهي الحلقة الثامنة دون حسم نهائي لقضية الحضانة، تاركة عدة أسئلة معلّقة: هل ستقدّم المحكمة مصلحة فرح على صراع الأبوين؟ وهل تستطيع داليا التراجع خطوة قبل أن تفقد ثقة ابنتها؟ وهل يدفع شعور مصطفى بالذنب إلى قرارات أكثر نضجًا أم إلى تصرفات متهورة بدافع الخوف من الخسارة؟

Tags: أخبار عاجلهالحلقة الثامنةالمنشرالمنشر _الاخبارىمسلسل كان ياما كان
Previous Post

وسط تهديدات ترامب وتصاعد التوترات النووية ..واشنطن تطلق شبكة سرية للاستخبارات الأمريكية داخل إيران

Next Post

الحلقة الثامنة من مسلسل مناعة : هند صبري بين حصار العصابة وضغوط رشاد… هل تنهار النفسية؟

فرح منصور

فرح منصور

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

بعد شهور من التطبيق.. نواب يشعلون معركة جديدة لتعديل قانون الإيجار القديم فى مصر

by فرح منصور
فبراير 26, 2026

تشهد أروقة البرلمان المصري خلال الأسابيع الأخيرة حالة حراك متجدد...

Read moreDetails

عودة «الإعلام» إلى الحكومة: هل تبدأ مصر reset جديدة للرسالة الإعلامية؟

فبراير 26, 2026

“صناديق الرأي” الذكية: هل سرق الذكاء الاصطناعي صوت الجمهور من استطلاعات الرأي؟

فبراير 26, 2026

حصار تيجراي «الصامت» يعود: سلام إثيوبيا في غرفة العناية المركزة…من اتفاق بريتوريا إلى حافة الانفجار

فبراير 26, 2026

الاتحاد الأوروبي يخطط لتشكيل لجنة انتقالية لإدارة غزة بعد الحرب لضمان الاستقرار والخدمات الأساسية

فبراير 25, 2026

من أوكرانيا إلى المتوسط: اليونان تتصدر سباق الغاز الأوروبي وسط شح الإمدادات العالمية

فبراير 25, 2026
Next Post

الحلقة الثامنة من مسلسل مناعة : هند صبري بين حصار العصابة وضغوط رشاد… هل تنهار النفسية؟

ليلة سقوط علي وبداية الأسطورة.. ماذا يحدث في الحلقة الثامنة من مسلسل علي كلاي؟

من بصقة على الهواء لتحقيق في النقابة لاعتذار علنى .. كيف تحولت خلافات أحمد ماهر ورامز جلال إلى أزمة رسمية؟

أخر الأخبار

بعد شهور من التطبيق.. نواب يشعلون معركة جديدة لتعديل قانون الإيجار القديم فى مصر

فبراير 26, 2026

عودة «الإعلام» إلى الحكومة: هل تبدأ مصر reset جديدة للرسالة الإعلامية؟

فبراير 26, 2026

“صناديق الرأي” الذكية: هل سرق الذكاء الاصطناعي صوت الجمهور من استطلاعات الرأي؟

فبراير 26, 2026

حصار تيجراي «الصامت» يعود: سلام إثيوبيا في غرفة العناية المركزة…من اتفاق بريتوريا إلى حافة الانفجار

فبراير 26, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس