الكويت- المنشر الاخباري| السبت، 28 فبراير 2026
في إطار التدابير الأمنية المكثفة التي تتخذها دول المنطقة لمواجهة التصعيد العسكري الجاري، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي وهيئة الطيران المدني عن حزمة من الإجراءات العملياتية والاحترازية لحماية أمن البلاد وسلامة الملاحة الجوية.
التصدي لأهداف جوية معادلة
أوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش، في بيان رسمي، أنه وفي إطار المتابعة المستمرة لحماية أجواء دولة الكويت، قامت منظومات الدفاع الجوي بالتعامل بنجاح مع صواريخ جوية تم رصدها في المجال الجوي الكويتي. وأكد البيان أن التعامل تم وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك المعمول بها، لضمان تحييد أي خطر قبل وصوله إلى أهدافه.
ودعت رئاسة الأركان الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة التي قد تنتشر في ظل هذه الظروف الاستثنائية، مختتمة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله الكويت وشعبها تحت ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة.
إغلاق الأجواء وتوقف حركة المطار
بالتزامن مع هذه التطورات الميدانية، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إغلاق الأجواء الكويتية مؤقتاً أمام حركة الطائرات والمسافرين، وذلك نتيجة للأوضاع السياسية والأمنية المتوترة المحيطة بالمنطقة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الهيئة، عبدالله الراجحي، بأن هذا القرار يأتي في إطار “الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى الحفاظ على سلامة وأمن الركاب وشركات الطيران، وحماية العمليات التشغيلية في مطار الكويت الدولي من أي مخاطر محتملة”. وأكد الراجحي أن الهيئة تتابع الموقف عن كثب وبالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة لإعادة تقييم الوضع وفتح الأجواء فور زوال مسببات الإغلاق.
استنفار شامل
تأتي هذه التحركات الكويتية بعد ساعات من تعرض عدة دول خليجية لهجمات صاروخية واختراقات لمجالها الجوي، مما دفع الكويت لرفع درجة الاستنفار العسكري إلى القصوى وتفعيل كافة منظومات الرصد والاعتراض الجوي، لضمان صون السيادة الوطنية وحماية الأرواح والممتلكات.










