الرياض – المنشر الاخباري| 1 مارس 2026، في تحرك دبلوماسي حازم، استدعت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الأحد، السفير الإيراني لدى المملكة، علي رضا عنايتي، وذلك على خلفية الاعتداءات الإيرانية السافرة التي طالت أراضي المملكة وعددا من الدول العربية الشقيقة، في تصعيد عسكري خطير تشهده المنطقة.
إدانة قاطعة ورفض لانتهاك السيادة
وذكرت وزارة الخارجية في بيان رسمي، أن نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، التقى السفير الإيراني ونقل إليه استياء وإدانة واستنكار المملكة الشديد لهذه الاعتداءات التي استهدفت أمن المملكة ودول الخليج. وشدد الخريجي على الرفض القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول، مؤكدا أن هذه التصرفات العدوانية تقوض جهود الأمن والاستقرار الإقليمي وتدفع بالمنطقة نحو نفق مظلم من الفوضى.
وأكد المسؤول السعودي خلال اللقاء أن المملكة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه التهديدات، مشددا على أنها “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها”، وفق ما تكفله القوانين والمواثيق الدولية في حق الدفاع عن النفس.
دوي انفجارات في شرق الرياض
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي بعد ساعات من سماع دوي انفجارات عنيفة في المناطق الشرقية من العاصمة الرياض. وأفاد سكان محليون وصحفيون بمشاهدة سحب من الدخان تتصاعد من مواقع متفرقة شرق المدينة، مرجحين أن تكون ناتجة عن اعتراض أهداف جوية معادية.
وتشهد المنطقة موجة من الضربات الإيرانية التي استهدفت مدنا ومنشآت في عدة دول خليجية، فيما يبدو أنه رد انتقامي من طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المنسق الذي طال مفاصل القيادة الإيرانية السبت.
تداعيات إقليمية
ويرى مراقبون أن استدعاء السفير الإيراني يمثل رسالة سياسية واضحة بأن الرياض لن تسمح بتحويل أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وأن الحصانة السياسية التي سعت المنطقة لبنائها عبر التهدئة مهددة بالانهيار التام بسبب التصرفات الإيرانية العشوائية.
وتتزامن هذه التطورات مع استنفار عسكري واسع في دول المنطقة، وسط دعوات دولية لتجنيب إمدادات الطاقة العالمية وممرات الملاحة الدولية مخاطر هذا التصعيد غير المسبوق.










