المنشر الاخباري| 1 مارس 2026، كشف الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد عن إتمام عملية القضاء الشاملة على الهيكل القيادي لما أسماه “المحور الإيراني” في الشرق الأوسط.
وجاء هذا الإعلان عقب التأكد من تصفية مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي، في ضربة جوية وصفت بأنها “ذروة المجهود الحربي” المستمر منذ انطلاق ما تطلق عليه إسرائيل “حرب النهضة”.
تفكيك “رؤوس الأفعى”: قائمة التصفيات الكبرى
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن تصفية علي خامنئي لم تكن حدثاً منعزلاً، بل هي الحلقة الأخيرة في سلسلة من العمليات الاستخباراتية والعسكرية المعقدة التي استهدفت الصف الأول من القيادات العليا للمحور الإيراني وأذرعه في المنطقة. ونشر الجيش قائمة تضم أبرز من تم القضاء عليهم، وهم:
علي خامنئي: مرشد النظام الإيراني والرأس المدبر للمحور.
حسن نصر الله: الأمين العام لحزب الله اللبناني، مع غالبية القيادة العليا للحزب.
يحيى السنوار: زعيم حركة حماس، والمخطط الرئيسي لهجمات السابع من أكتوبر.
محمد الضيف: قائد الجناح العسكري لحماس، مع تصفية معظم الهيكل القيادي لكتائب القسام.
محمد الغماري: رئيس هيئة الأركان العامة للنظام الحوثي في اليمن.
سحق المؤسسة الأمنية الإيرانية
ولم تقتصر التصفيات على الأذرع الإقليمية، بل طالت قلب المؤسسة العسكرية والأمنية في طهران. وأوضح البيان الإسرائيلي أن القائمة شملت جنرالات الثقل الاستراتيجي، وعلى رأسهم:
علي رشيد: قائد مقر قيادة “خاتم الأنبياء”.
محمد حسن باقري: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.
حسين سلامي: القائد العام للحرس الثوري الإيراني.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أن القضاء على هؤلاء المسؤولين الكبار، الذين “سعوا لتدمير دولة إسرائيل على مدار عقود”، يمثل إغلاقاً نهائياً للحساب وتفكيكاً لمنظومة القيادة والسيطرة التي كانت تدير الجبهات المتعددة ضد إسرائيل.
ضربة قاصمة لوحدة الساحات
واعتبر البيان العسكري أن غياب هذه الشخصيات يلحق “ضربة قاسية ومميتة” للمحور الإيراني، حيث فقدت طهران في وقت وجيز قدرتها على التنسيق بين وكلائها في لبنان، غزة، اليمن، والعراق.
وأشار محللون عسكريون إسرائيليون إلى أن المحور الآن يعاني من “فراغ قيادي مطلق”، مما يجعل أي محاولة للرد المنظم أمراً في غاية الصعوبة.
“حرب النهضة” واجتثاث التهديدات
وأكدالجيش الإسرائيلي أن العمليات تمت وفق استراتيجية “اجتثاث التهديد من جذوره”، مشيراً إلى أن تصفية خامنئي وباقي القادة تنهي حقبة “تصدير الثورة” والتهديدات الوجودية التي كانت تحيط بإسرائيل. وأضاف البيان: “لقد أثبتنا أن يدنا تصل إلى كل من يخطط لإيذاء مواطنينا، مهما بلغت رتبته أو مكان اختبائه”.
ما بعد “إغلاق الحساب”
ورغم إعلان القضاء على القيادات، أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته ستبقى في حالة تأهب قصوى لمراقبة أي محاولات لإعادة تشكيل هذه القيادات أو أي ردود فعل يائسة من بقايا هذه التنظيمات. وتزامن هذا البيان مع استمرار عملية “زئير الأسد” واستدعاء 100 ألف جندي احتياط لتأمين الحدود، في إشارة إلى أن إسرائيل تنتقل الآن من مرحلة “التصفيات الكبرى” إلى مرحلة “فرض الواقع الأمني الجديد” في المنطقة.
ويخلص التقرير الإسرائيلي إلى أن “المحور الإرهابي الإيراني” كما عرفه العالم لعقود، قد انتهى فعلياً بسقوط رؤوسه الكبيرة، مما يفتح الباب أمام تحولات جيوسياسية كبرى قد تعيد رسم خارطة النفوذ في الشرق الأوسط بعيداً عن الهيمنة الإيرانية.










