طهران – المنشر الاخباري| الأربعاء، 4 مارس 2026، في تصعيد ميداني غير مسبوق ضمن مواجهات “الوعد الصادق 4″، أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم الأربعاء عن تنفيذ عملية صاروخية استراتيجية استهدفت البحرية الأمريكية في عمق المحيط الهندي، بالتزامن مع موجة هجمات باليستية طالت القواعد العسكرية في دول الجوار.
ضربة في قلب المحيط: استهداف المدمرة الأمريكية
أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانه رقم 19، مؤكداً أن القوة البحرية التابعة له نفذت ضربة مقتدرة ضد هدف أمريكي استراتيجي على عمق يتجاوز 600 كيلومتر في المحيط الهندي. وأوضح البيان أن المدمرة الأمريكية تعرضت لإصابات مباشرة بصواريخ من طراز “قادر 380” وصواريخ “طلائية” المجنحة، وذلك أثناء قيامها بعملية تزود بالوقود من سفينة إمداد أمريكية على بُعد 650 كيلومتراً من السواحل الإيرانية.
وأفادت التقارير الاستخباراتية الواردة في البيان بأن “السواد خيّم على سماء المحيط” إثر اندلاع حريق واسع النطاق على متن المدمرة وسفينة الإمداد، مما يشير إلى حجم الضرر الذي لحق بالقطع البحرية الأمريكية في تلك المنطقة الحيوية.
قاعدة “العديد” تحت نيران الباليستي
وعلى جبهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن قاعدة “العديد” الجوية، التي تُعد أكبر مقر للقوات الأمريكية في المنطقة، تعرضت لإصابة مباشرة بصاروخ باليستي أُطلق من الأراضي الإيرانية.
وأكدت الدفاع القطرية في بيان رسمي أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات بشرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الضربة تأتي ضمن أحدث موجة من الهجمات التي شنتها إيران على قطر، حيث تم إطلاق صاروخين باليستيين؛ نجحت أنظمة الدفاع الجوي القطرية في اعتراض وتدمير أحدهما، بينما سقط الآخر داخل محيط القاعدة.
رسائل “الوعد الصادق 4”
يأتي هذا التصعيد المزدوج في وقت حساس جداً، حيث يسعى الحرس الثوري لإثبات قدرته على الوصول إلى أهداف بعيدة المدى في أعالي البحار، وتوجيه رسائل ردع مباشرة للقواعد التي تستضيف القوات الأمريكية في الخليج.
ويرى مراقبون أن استخدام صواريخ “طلائية” و”قادر 380″ في المحيط الهندي يمثل تحولاً في قواعد الاشتباك، عبر نقل المعركة إلى الممرات المائية البعيدة، بينما تضع الهجمات على قاعدة العديد العواصم الخليجية أمام تحديات أمنية وسياسية معقدة في ظل استمرار الحرب المفتوحة بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.










