شهدت الحلقة السابعة عشرة من مسلسل “أب ولكن”، بطولة محمد فراج، تصعيداً درامياً حول استخدام وسائل التواصل للابتزاز العاطفي، مع تركيز على معاناة “قانون الرؤية” خلال رمضان 2026. بُثت الحلقة على قناة DMC الساعة 8:30 مساءً يوم 27 رمضان، محققة تفاعلاً واسعاً بفضل قضاياها الاجتماعية الحساسة.
أبرز الأحداث الرئيسية
بدأت الحلقة بقرار نبيلة (هاجر أحمد)، الطلاقة، بالانتقال للهجوم الإعلامي بعد نصيحة محاميها. بثت فيديو لايف مباشر تبكي فيه، متهمة أدهم (محمد فراج) بإهمال ابنتهما نور ومحاولة خطفها، مستعطفة الرأي العام لتشحنه ضده.
حاول أدهم، المهندس المحروم من ابنته بعد خروجه من السجن، الدفاع عن نفسه عبر تسجيل فيديو مقابل، يكشف فيه عن تلاعب نبيلة ورفضها لقانون الرؤية. تصاعد التوتر عندما رفضت المحكمة طلبه المؤقت، مشيرة إلى “علامات الخطر” من اللايف، مما وضعه أمام خيارات قانونية معقدة.
في سياق عاطفي، تقابل ميس مريم (ركين سعد)، معلمة نور، أدهم سراً لتؤكد له براءته، مشاركة مشاعر متبادلة تنشأ بينهما وسط الظلم.
الصراعات القانونية والنفسية
ركزت الحلقة على تفاصيل “قانون الرؤية”، حيث حصل أدهم على 30 دقيقة أسبوعياً تحت إشراف، لكن نبيلة تلاعبت بمواعيدها لإبعاد نور. شهدت جلسة محكمة جديدة شهادات متناقضة، مع محاولة سلوى عثمان، والدة نبيلة، تكريس كراهية الطفلة لأبيها عبر قصص كاذبة.
أضاف بُعد نفسي عندما انهار أدهم أمام صديقه، معترفاً بتأثير الحرمان على حياته المهنية، بينما واجهت ميس ضغوطاً من إدارة المدرسة لعدم التدخل. برزت مشاهد مؤثرة لنور ترفض الأب ظاهرياً لكنها تبكي سراً، مما يعكس صراع الطفل بين الوالدين.
كما كشفت نبيلة عن خطة لنقل نور إلى مدينة أخرى، مهددة بإنهاء الرؤية نهائياً، مما يدفع أدهم لاتخاذ قرار جريء.
تأثير الحلقة وأداء النجوم
حققت الحلقة مشاهدات عالية على WATCH IT ويوتيوب، مع نقاشات حول “الآباء المظلومين” على تويتر، خاصة مشهد اللايف الذي أصبح ميم. أداء محمد فراج كأب مركب نال إعجاباً لتعبيره عن الألم اليومي، إلى جانب هاجر أحمد في دور الأم المعادية.
إخراج وتأليف ياسمين أحمد كامل مزجا الدراما بالواقع القانوني، مع طاقم يشمل بسمة داود وهايدي عبدالخالق. المسلسل، 15 حلقة، يُعرض يومياً، مع إعادة صباحية، متناولاً قضايا الطلاق بمنظور الأب.










