في يوم سادته مشاعر الفخر والاعتزاز الممزوجة بالحزن، أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين، عن مقتل اثنين من كوادرها المخلصين من منتسبي القوات المسلحة البواسل.
وجاء ذلك إثر حادث أليم تعرضت له طائرة عمودية جراء عطل فني مفاجئ أثناء تنفيذ مهمة عسكرية روتينية داخل أجواء الدولة، مما أدى إلى سقوطها ومقتل طاقمها المكون من عسكريين اثنين كانا يؤديان واجبهما الوطني بكل تفانٍ وإخلاص.
نعي الشهداء وتفاصيل الحادث الأليم
أصدرت وزارة الدفاع بياناً رسمياً نعت فيه الشهيدين ببالغ الحزن والأسى، مؤكدة أن تضحيات أبناء الإمارات في ميادين الشرف والواجب تظل نبراساً يضيء مسيرة الوطن.
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن سقوط الطائرة نتج عن خلل فني طارئ لم يمهل الطاقم فرصة لتفادي الحادث.
وتقدمت الوزارة بخالص التعازي والمواساة إلى القيادة الرشيدة وإلى أسر الشهيدين وذويهما، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته، ويلهم أهلهم الصبر والسلوان.
نجاحات منظومة الدفاع الجوي في التصدي للهجمات
وعلى صعيد متصل، وفي إطار دورها المحوري في صون أمن البلاد، كشفت وزارة الدفاع عن نجاحات استثنائية حققتها منظومات الدفاع الجوي الإماراتي اليوم في مواجهة سلسلة من الهجمات العدائية المتزامنة.
وأفاد البيان بأن الدفاعات الجوية أظهرت احترافية عالية في رصد واعتراض التهديدات التي استهدفت سيادة الدولة، حيث جاءت التفاصيل كالتالي:
الصواريخ الباليستية: تم رصد 15 صاروخاً باليستياً، حيث تمكنت المنظومات الدفاعية من اعتراض وتدمير 12 صاروخاً منها بنجاح تام في الأجواء، بينما سقطت 3 صواريخ أخرى في مياه البحر بعيداً عن المناطق المأهولة، دون تسجيل أي أضرار تذكر.
الطائرات المسيرة (الدرونز): نجحت القوات المسلحة في اعتراض وتدمير 17 طائرة مسيرة من أصل 18 جرى رصدها في اتجاهات مختلفة، فيما سقطت طائرة واحدة داخل أراضي الدولة.
إحصائيات شاملة: حصيلة المواجهة منذ بداية التصعيد
وضعت وزارة الدفاع الرأي العام أمام الصورة الكاملة لحجم التحديات والجهود المبذولة منذ بدء موجة التصعيد الحالية، حيث كشفت الإحصائيات الرسمية عن كفاءة أسطورية لشبكة الدفاع الجوي الإماراتية، والتي لخصتها في الجدول والبيانات التالية:










