مفاجآت في الحلقة 20 من “علي كلاي”في تطورات مثيرة شهدتها الحلقة العشرون من مسلسل “علي كلاي”، بطولة أحمد العوضي، يواجه البطل علي تحديات جديدة تجمع بين الرياضة والانتقام الشخصي.
الحلقة، التي عُرضت ضمن موسم رمضان 2026 على قنوات DMC وDMC دراما ومنصة Watch it، تركز على صراعات عائلية ومؤامرات تكشف عن عمق الخيانة بين الشخصيات.
بداية الحلقة: رفض ميادة وغضب علي
تبدأ الحلقة بمحاولة ميادة الاقتراب من علي كلاي مرة أخرى، مطالبة إياه بالعودة إليها كما في السابق، لكنه يرفض بشدة قائلاً: “مش هرجع لك حتى لو على جثتي، وأنا خلاص معايا مراه رقبتها برقبتي زيك”.
هذا الرفض يعكس تحولاً جذرياً في شخصية علي، الذي يفضل الآن الالتزام بروح، حبيبته الحامل، وسط ضغوط الحياة في الحي الشعب
المشهد يبرز التوتر العاطفي الذي يسيطر على علاقات الشخصيات الرئيسية.اكتشاف صفوان والانتقام الوشيكيكتشف علي أن صفوان هو المسؤول عن إسقاط روح، حيث يُدخلها المستشفى في حالة حرجة بسبب تسمم قوي أدى إلى فقدان الجنين.
يعلن الطبيب أن الحالة خطيرة، لكن علي يركز على إنقاذ روح مهما كلف الأمر، مما يعد بمشهد انتقامي قادم.
في الوقت نفسه، تتفق عظيمة مع صفوان على التخلص من جنين روح مقابل 5 ملايين جنيه، في تطور درامي يضيف طبقة من الشر المطلق.
صفقات الملاكمة وفرص البطولة
يحصل علي على فرصة ذهبية للبطولة في الملاكمة، مدعوماً من يارا السكري (روح) التي تحثه على مغادرة المكان بعد خروجه من السجن.
يتعرض جلال لصدمة كبيرة عندما تسرق ابنته الذهب من خلف ظهرها، مما يهز العائلة بأكملها.
علي يستمر في توزيع أرباح مبارياته على دار الأيتام، حيث تشكر المديرة مساعداته المتواصلة، لكن المؤامرات تستمر ضده.
خيانات عظيمة وميادة
تلعب عظيمة دوراً شريراً بمحاولتها إغلاق كل أبواب رزق علي، خاصة بعد قبضه في الحلقات السابقة، وهي تشمت فيه من المباحث بدافع الحقد لتركه إياها.
ميادة ترفض السماح لسيف بالاطمئنان على علي، مما يدفع منصور الجوهري لزيارة السجن، ليواجهه علي بعنف لفظي متهماً إياه بتورطه في سجنه.
هذه الخيانات تتصاعد مع اتفاق ميادة مع مختار على الزواج مقابل “رأس روح”.
تطورات الحلقة السابقة ترتبط بالـ20ترتبط الحلقة 20 بأحداث 19، حيث قُتلت عزة في واقعة مشبوهة وقُبض على علي، بينما احتفل صفوان وعظيمة.
يحاول سيف التدخل، لكن الصراعات تتفاقم مع محاولة إجهاض روح المدبرة، مما يجعل الحلقة مليئة بالتشويق.
المسلسل، تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبدالسلام، يمزج الأكشن بالدراما الشعبية، مع طاقم يضم درة، محمود البزاوي، وطارق الدسوقي.










