تتصاعد الأزمات النفسية والأخلاقية في الحلقة الرابعة من مسلسل “حكاية نرجس”، الدراما المصرية الرمضانية بطولة ريهام عبد الغفور، حيث تواصل بطلة العمل خطتها المعقدة لتحقيق حلم الأمومة عبر اختطاف طفل رضيع.
بُثت الحلقة على قنوات DMC وDMC دراما ومنصة Watch It، مما أثار جدلاً واسعاً حول الضغوط الاجتماعية والعواقب الأخلاقية للكذب.
خلفية المسلسل وفريقه الفني”حكاية نرجس”، تأليف عمار صبري وإخراج سامح علاء، يروي قصة امرأة تعاني من عقم ونظرة مجتمعية قاسية، تدفعها للانحراف نحو الأكاذيب والجرائم لبناء أسرة وهمية.
يشارك ريهام عبد الغفور بدور نرجس، حمزة العيلي (عوني زوجها)، بسنت أبو باشا، تامر نبيل، سماح أنور، وإلهام وجدي.
المسلسل يمزج الدراما النفسية بالصراعات الاجتماعية في حارة شعبية، مع تركيز على تأثير الذنب والخوف على الشخصية الرئيسية.
تفاصيل الأحداث الرئيسية
تبدأ الحلقة بنرجس (ريهام عبد الغفور) تعود إلى المنزل متأخرة ليلاً، مختبئة بالطفل الرضيع يوسف داخل حقيبة، بعد اختطافه من والدته الحقيقية بائعة الخضار.
عندما يسألها زوجها عوني (حمزة العيلي) عن الطفل ومصدره، تكذب عليه مدعية أنه من دار الأيتام، وتطلب منه إحضار داية لتوهم الجميع بأنها أنجبته في المنزل، في مشهد يصرخ فيه الجميع لإيهام الجيران بولادة حقيقية.
سرعان ما تتدهور حالة يوسف الصحية بسبب الصفراء، مما يستدعي نقله إلى حضانة المستشفى عبر شقيقتها، حيث تنهار نرجس عاطفياً أمام الطبيب الذي يكشف عمر الطفل الحقيقي، لكنها تواصل الكذب.
يحاول عوني مواساتها، لكنه يبدأ في الشك بسبب توترها الواضح وتناقض روايتها، مما يزيد الضغط عليها.
في لحظة إنسانية مؤثرة، تذهب نرجس إلى مسجد السيدة زينب تبكي وتدعو الله “عاقبني أنا يا رب بس اشفي يوسف”، معترفة داخلياً بذنبها دون كشف السر.
تتوج الحلقة ببيع نرجس أسورة ذهبها لإرسال المال إلى أم الطفل الحقيقية كتعويض سري، في محاولة لتخفيف الذنب، لكن شكوك عوني تتصاعد مع تدخل أفراد العائلة، معلنة cliffhanger حول احتمال انكشاف الجريمة في الحلقة التالية.
تأثير الحلقة على الجمهور
حققت الحلقة تفاعلاً هائلاً، مع تصدر حكاية_نرجس_4 الترندات على وسائل التواصل، مدحاً لأداء ريهام عبد الغفور في نقل الانهيار النفسي والصراع الداخلي.
أثارت نقاشات حول عقم المرأة وضغوط المجتمع، مع انتقادات لتصوير الجريمة كحل درامي، لكن الإشادة غلبته بسبب العمق الإنساني.
يعزز المسلسل رسالة عن مخاطر الكذب الذي يتحول إلى مصير مأساوي.










