بعد أربع سنوات من معركتها القانونية التي تصدرت العناوين مع جوني ديب، اختارت آمبر هيرد الابتعاد عن أضواء هوليود والعيش بهدوء في مدريد، حيث تركز على حياتها العائلية.
محاولات للعودة من جديد
رغم الهدوء الظاهر، كشفت تقارير أن هيرد تعمل خلف الكواليس على العودة للساحة الفنية، حيث تسعى لتقديم أفكار ومشاريع جديدة، إلا أن هذه المحاولات لم تحقق النتائج التي كانت تأملها حتى الآن، وبحسب مصادر، فإنها تشعر بالإحباط، لكنها مصممة على الاستمرار وتحقيق استقلالها المالي بطريقتها الخاصة، حسبما نشر موقع geo.tv
تركيز على العائلة
في الوقت الحالي، تكرس هيرد وقتها لتربية أطفالها الثلاثة، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، حيث تحرص على قضاء يومها بالكامل مع ابنتها وعائلتها، ورغم ابتعادها النسبي، ظهرت هيرد مؤخرًا في فيلم وثائقي بعنوان Silenced، والذي عُرض ضمن فعاليات Sundance Film Festival، لكنها أوضحت أنها لا ترغب في العودة للحديث عن ماضيها أو سرد قصتها مجددًا.
ومع اقترابها من عامها الأربعين، لا تزال التساؤلات قائمة حول مستقبلها: هل تعود بقوة إلى هوليوود، أم تختار مسارًا أكثر هدوءًا بعيدًا عن الأضواء؟
في الوقت الحالي، تبدو آمبرد هيرد متمسكة بالتوازن بين حياتها كأم وطموحها المهني.










