ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأربعاء, مارس 11, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

طموحات “آبي أحمد” البحرية: هل تعيد رسم خارطة الصراع في القرن الأفريقي؟

by حيدر الموسوى
مارس 11, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

أديس أبابا – المنشر الاخباري ، وسط أجواء مشحونة بالتوترات الجيوسياسية وتحولات موازين القوى في منطقة شرق أفريقيا، عاد ملف “الحق التاريخي” لإثيوبيا في الوصول إلى البحر الأحمر ليتصدر المشهد السياسي والعسكري من جديد.

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه حكومة رئيس الوزراء “آبي أحمد” تحديات داخلية متفاقمة في إقليم أمهرة، وضغوطا دولية وإقليمية جراء طموحاتها البحرية التي يراها جيرانها تهديدا مباشرا لسيادتهم.

أخبار تهمك

إسرائيل تستعد لإنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال لمواجهة الحوثيين

ليلة المسيرات في طهران: استهداف “نقاط التفتيش” وسقوط قتلى من قوات الأمن

مجلس الأمن يُقر “الحق الأصيل” للدول العربية في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإيرانية

السيادة والبقاء: خطاب المؤسسة العسكرية
في تصعيد لافت للغة الخطاب الرسمي، أكد الجنرال ييمر ميكونين، رئيس الإدارة الرئيسية للتعليم والتدريب في الجيش الإثيوبي، أن تطلعات بلاده للوصول الآمن إلى البحر الأحمر والملاحة البحرية ليست مجرد “رغبة سياسية حديثة”، بل هي “حق تاريخي وطبيعي” مرتبط جوهريا بسيادة الأمة وبقائها ومصالحها الوطنية العليا.

ADVERTISEMENT

وخلال ندوة وطنية نظمتها الرابطة الوطنية للجيش الإثيوبي لدعم موقف الحكومة، استعرض الجنرال ميكونين الجذور التاريخية لهذا الحق، مشيرا إلى أن علاقة إثيوبيا بالبحر الأحمر تمتد إلى العصور القديمة.

وسلط الضوء على موانئ تاريخية مثل “أدوليس” و”زيلا” باعتبارها كانت بوابات تجارية حيوية ومنافذ سيادية خلال حقبة حضارة أكسوم المزدهرة. وشدد الجنرال على أن احترام هذا الحق من شأنه أن يسرع التنمية الوطنية الإثيوبية ويخلق روابط سوقية أقوى في المنطقة، مما ينعكس إيجابا على الرفاه الإقليمي.

استراتيجية “آبي أحمد”: من الدولة الحبيسة إلى الساحلية
تشير هذه التصريحات بوضوح إلى الاستراتيجية التي وضعتها حكومة آبي أحمد بهدف كسر العزلة الجغرافية لإثيوبيا، التي باتت أكبر دولة حبيسة في العالم من حيث عدد السكان منذ استقلال إريتريا عام 1993.

وتعمل أديس أبابا في أكثر من مناسبة على التأكيد على ما تسميه “الحق الوجودي” في الوصول إلى المياه الدافئة، مشيرة في تلميحات صريحة إلى رغبتها في استرداد أو امتلاك منفذ في ميناء “عصب” الإريتري.

ولتحقيق هذا الهدف، تسعى الحكومة الإثيوبية للتسويق لادعاءات مفادها أن امتلاك منفذ بحري لا يهدف لإثارة النزاعات، بل لتحقيق المصالح المتبادلة وتعزيز الترابط الإقليمي.
غير أن الواقع الميداني والسياسي يشير إلى عكس ذلك؛ إذ أدت هذه الطموحات إلى توتر حاد في العلاقات مع أسمرة، وباتت تهدد حالة السلم الهشة في منطقة القرن الأفريقي برمتها.

الجبهة الداخلية: حرب دعائية ومواجهات في أمهرة
بينما تنشغل القيادة العسكرية بالترويج للحقوق البحرية، لا تزال الجبهة الداخلية في إقليم أمهرة (شمال البلاد) تشتعل بالمواجهات المسلحة.
فقد ادعت القوات الحكومية مؤخرا استسلام عناصر من ميليشيات “فانو” المسلحة، في إطار ما يصفه مراقبون بـ “الحرب الدعائية” التي تشنها أديس أبابا لرفع الروح المعنوية وإظهار السيطرة.

ومع ذلك، تفند الوقائع على الأرض هذه الادعاءات؛ حيث لا تزال ميليشيات فانو تبدي صمودا عسكريا كبيرا، بل وتشن هجمات مضادة أسفرت عن وقوع أسرى من الجيش الحكومي في قبضتها، وهو ما توثقه الميليشيات عبر نشر صور ومقاطع فيديو بشكل دوري.
وفي تطور دام، تعرضت كنيسة في منطقة جنوب وولو بإقليم أمهرة لهجوم بالأسلحة الثقيلة، مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين، في مؤشر على خروج النزاع عن السيطرة واستهدافه للمدنيين ودور العبادة. وترجح المعطيات الراهنة استمرار هذا الصراع الاستنزافي في ظل عدم قدرة أي طرف على حسم المعركة عسكريا بشكل نهائي.

مأزق الجغرافيا وتداعيات استقلال إريتريا
يعود أصل الأزمة إلى عام 1993، حين فقدت إثيوبيا منفذها البحري رسميا عقب استقلال إريتريا. لم يكن هذا التحول جغرافيا فحسب، بل كان له تداعيات استراتيجية واقتصادية عميقة، حيث شكل أحد الجذور الرئيسية للحرب الحدودية الطويلة (1998-2000).

ورغم المصالحة التاريخية التي قادها آبي أحمد عام 2018، إلا أن هشاشة التوازن سرعان ما ظهرت عقب حرب إقليم تيغراي، حيث عادت الاتهامات المتبادلة بين أديس أبابا وأسمرة لتتصدر المشهد.

وفي خطوة زادت من تعقيد المشهد الإقليمي، وقعت إثيوبيا في يناير 2024 اتفاقية مثيرة للجدل مع إقليم “أرض الصومال” (غير المعترف به دوليا)، تمنح أديس أبابا حق استخدام شريط ساحلي بطول 20 كيلومترا في ميناء بربرة لمدة 50 عاما، مقابل اعتراف إثيوبيا باستقلال الإقليم ومنحه حصة في الخطوط الجوية الإثيوبية.
هذا الاتفاق فجر غضبا عارما في مقديشو، حيث وصفه الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بأنه “انتهاك صارخ” للسيادة الصومالية، مؤكدا أن الصومال لن تتنازل عن شبر واحد من أراضيها. ورغم الوساطة التركية في أنقرة، إلا أن التوترات لا تزال كامنة تحت الرماد.

تصعيد حدودي مع أسمرة
قبل أيام، انتقل التوتر إلى مرحلة جديدة حين اتهمت إثيوبيا إريتريا باحتلال أراض إثيوبية على طول الحدود المشتركة. وفي رسالة وجهها وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس إلى نظيره الإريتري عثمان صالح، وصف الوجود العسكري الإريتري بأنه “عمل عدواني واضح”. وطالبت أديس أبابا بالانسحاب الفوري، معربة في الوقت ذاته عن استعدادها لمفاوضات “حسن نية” لحل القضايا العالقة، وعلى رأسها الوصول إلى ميناء عصب.

واوضح خبراء أسمرة لا تعترض مبدئيا على استخدام إثيوبيا للموانئ وفق الاتفاقيات الدولية، مشيرا إلى أن اتفاقيات عام 1993 منحت إثيوبيا حق الوصول الآمن، لكن أديس أبابا هي من جمدتها عام 1998 وحولت مسار تجارتها إلى جيبوتي.

وأكد أن “المطلب الإثيوبي الحالي يتجاوز الاستخدام إلى الامتلاك والسيادة، وهو ما لا تقبله أي دولة”، محذرا من أن استخدام القوة سيفتح بابا لمطالبات مماثلة من 44 دولة حبيسة حول العالم، مما يهدد بتقويض القانون الدولي.

الدور التركي والبحث عن توازن
وسط هذا التلاطم، برز الدور التركي كلاعب وسيط وموازن. فخلال زيارته الأخيرة لأديس أبابا – وهي الأولى منذ عقد – شدد الرئيس رجب طيب أردوغان على ضرورة منع تحول القرن الأفريقي إلى ساحة لتنافس القوى الأجنبية.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تنسيق أمني واقتصادي تركي مع قوى إقليمية مثل مصر والسعودية، يهدف إلى الحفاظ على أمن الملاحة في البحر الأحمر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة قد تعصف بالمصالح الاقتصادية للجميع.

بين “حق المرور” و”حق الملكية”
من الناحية القانونية، يرى خبراء أن طموحات إثيوبيا تصطدم بنصوص صريحة، وأن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 (المادة 125) تمنح الدول الحبيسة “حق المرور العابر” عبر ممرات آمنة بموجب اتفاقيات مع دول الجوار، لكنها لا تمنحها بأي حال من الأحوال “حق الملكية أو السيادة” على أراضي أو موانئ الدول الساحلية.

في المقابل، يبرر الجانب الإثيوبي ضغطه بالحاجة الاقتصادية الماسة. وصرح محمد العروسي، عضو البرلمان الإثيوبي، بأن النمو المستدام وتصدير الطاقة من سد النهضة يتطلبان منفذا بحريا سياديا لتخفيف الأعباء المالية التي تتجاوز مليارات الدولارات سنويا كرسوم عبور لموانئ جيبوتي.

خاتمة: جغرافيا الصراع أم تعاون إقليمي؟
يبقى سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري “عصب” الأزمات في القرن الأفريقي. فبين نصوص القانون الدولي التي تحمي السيادة، والحسابات الاقتصادية الإثيوبية الضاغطة، ومخاوف الأمن البحري، يظل الانفجار واردا في أي لحظة.
إن الاستقرار الإقليمي يتوقف الآن على قدرة القوى الفاعلة على تحويل الجغرافيا من شرارة للصراع إلى جسر للتعاون الجماعي الذي يوازن بين حقوق العبور واحترام حدود الدول.

Tags: آبي أحمدأخبار عاجلهأديس أباباأرض الصومالإثيوبياإريترياالبحر الأحمرالجيش الإثيوبيالصومالالقرن الأفريقيالمنشرمنفذ بحري
Previous Post

أمريكا تعلن ” انهيار القوة البحرية الإيرانية.. وغرق آخر سفن “سليماني” وتدمير 5500 هدف

Next Post

ضربة موجعة لـ الحرس الثوري: طهران تعلن مقتل الجنرال إسماعيل دهقان

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

خاص| حرب إيران: هل تنقلب بريطانيا على ترامب؟

by حيدر الموسوى
مارس 11, 2026

خاص| حرب: هل تنقلب بريطانيا على ترامب؟

Read moreDetails

إسرائيل تستعد لإنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال لمواجهة الحوثيين

مارس 11, 2026

ليلة المسيرات في طهران: استهداف “نقاط التفتيش” وسقوط قتلى من قوات الأمن

مارس 11, 2026

مجلس الأمن يُقر “الحق الأصيل” للدول العربية في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإيرانية

مارس 11, 2026

8 دول تدين إغلاق المسجد الأقصى وتؤكد بطلان السيادة الإسرائيلية على القدس

مارس 11, 2026

باكستان في قلب العاصفة الإيرانية: كيف تحوّل اتفاق الدفاع مع السعودية إلى مأزق إستراتيجي يهدد توازن إسلام آباد

مارس 11, 2026
Next Post

ضربة موجعة لـ الحرس الثوري: طهران تعلن مقتل الجنرال إسماعيل دهقان

القلق يغزو الكيان: إسرائيل تواجه شبح حرب لا نهاية لها مع إيران وإستنزاف على كل الجبهات

فريق استخباراتي أمريكي في أرض الصومال تزامنا مع تقارب أمني مع إسرائيل

أخر الأخبار

إسرائيل تستعد لإنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال لمواجهة الحوثيين

مارس 11, 2026

ليلة المسيرات في طهران: استهداف “نقاط التفتيش” وسقوط قتلى من قوات الأمن

مارس 11, 2026

مجلس الأمن يُقر “الحق الأصيل” للدول العربية في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإيرانية

مارس 11, 2026

8 دول تدين إغلاق المسجد الأقصى وتؤكد بطلان السيادة الإسرائيلية على القدس

مارس 11, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس