الكويت – المنشر الاخباري: 12 مارس 2026: أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية، صباح اليوم الخميس، عن تعرض مطار الكويت الدولي لسلسلة من الضربات الممنهجة بواسطة طائرات بدون طيار (درونز)، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية في مرافق المطار الحيوية، في تطور خطير يعكس اتساع رقعة الصراع الإقليمي الراهن.
تفاصيل الهجوم والوضع العملياتي
وأكدت الهيئة في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية حتى الآن، إلا أن الأضرار المادية استوجبت استنفار فرق الطوارئ. وأوضح البيان أن المجال الجوي لدولة الكويت مغلق حالياً بشكل كامل، وذلك في ظل حالة الحرب المعلنة مع إيران وتصاعد التهديدات العسكرية التي طالت البنية التحتية للدولة.
وكانت سلطات المطار قد اتخذت قراراً استباقياً في وقت سابق بتعليق كافة رحلات الطيران التجاري، لضمان سلامة المسافرين والأطقم الجوية، قبل أن تقع الهجمات التي استهدفت المطار فجر اليوم.
تصعيد إيراني شامل يستهدف الطاقة
يأتي استهداف مطار الكويت كجزء من موجة هجمات إيرانية عنيفة وواسعة النطاق استهدفت عصب الطاقة والملاحة في المنطقة. ففي غضون ساعات قليلة، طالت الضربات الإيرانية ناقلتي نفط أجنبيتين أثناء تواجدهما في المياه الإقليمية العراقية، مما أثار مخاوف دولية من توقف إمدادات الخام العالمية.
وفي سياق متصل، أفادت التقارير الميدانية بتعرض منشآت طاقة في دول خليجية أخرى لهجمات مماثلة؛ حيث:
في سلطنة عُمان: تبذل فرق الدفاع المدني والطوارئ جهوداً مضنية للسيطرة على حريق ضخم اندلع في خزانات وقود نتيجة استهداف مباشر.
في مملكة البحرين: أعلنت السلطات الأمنية عن وقوع هجمات إيرانية استهدفت خزانات وقود داخل البلاد فجر الخميس، مؤكدة أن الجهات المختصة تباشر إجراءاتها للتعامل مع الموقف.
تداعيات إقليمية
تضع هذه الهجمات المتزامنة المنطقة أمام منعطف تاريخي حرج، حيث باتت المنشآت المدنية والاقتصادية في مرمى النيران الإيرانية بشكل مباشر. ويرى مراقبون أن استهداف المطارات وخزانات الوقود يهدف إلى شلل الحركة اللوجستية والضغط على الاقتصاد الإقليمي، وسط دعوات دولية للتهدئة وتحذيرات من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة لا تحمد عقباها.










