إغلاق عدة طوابق وتعليق الحركة داخل وزارة الدفاع الأميركية وسط تحقيق عاجل في سبب تدهور جودة الهواء
واشنطن- المنشر الإخباري
شهد مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في ولاية فرجينيا حالة استنفار أمنية، بعد أن أخلت السلطات عدة طوابق داخل المبنى، إثر حادث مرتبط برصد “مواد خطرة” وتدهور في جودة الهواء، وفق ما أفادت به مصادر رسمية وإعلامية.
وأعلنت إدارة الإطفاء والإنقاذ في أرلينغتون أنها تتعامل ميدانياً مع الحادث داخل مبنى البنتاغون، بالتنسيق مع فرق متخصصة في المواد الخطرة التابعة لجهات أمنية داخلية، في محاولة لتحديد مصدر الخلل ونوع المادة المحتملة.
وبحسب تصريحات متحدث باسم البنتاغون، فإن أنظمة المراقبة الداخلية رصدت “مشكلة في جودة الهواء” داخل بعض الطوابق، ما استدعى تنفيذ إجراءات احترازية فورية شملت إخلاء أجزاء من المبنى وإغلاق ممرات حيوية داخله.
وأكد المتحدث أن الإجراءات المتخذة تأتي ضمن بروتوكولات السلامة المعتمدة في المنشآت الحساسة، مشيراً إلى أن الأولوية حالياً هي التأكد من عدم وجود أي تهديد صحي أو أمني على العاملين داخل المبنى.
وأفادت مصادر مطلعة لشبكة CNN بأن عمليات الإخلاء شملت عدة طوابق داخل أحد أكبر المجمعات الأمنية في العالم، فيما جرى فرض قيود مؤقتة على الحركة داخل المبنى إلى حين الانتهاء من الفحوصات الفنية.
ولم تُعلن السلطات الأميركية حتى الآن عن طبيعة “المادة الخطرة” أو ما إذا كان الحادث ناتجاً عن تسرب كيميائي أو خلل تقني في أنظمة التهوية، فيما تواصل فرق متخصصة عمليات الفحص والتحليل داخل الموقع.
ويُعد البنتاغون أحد أكثر المباني الحكومية حساسية في الولايات المتحدة، ويضم مراكز قيادة عسكرية واستراتيجية تتعلق بالأمن القومي الأميركي، ما يجعل أي حادث داخله محط اهتمام واسع ومتابعة دقيقة من الجهات الأمنية والإعلامية.
وبينما لم يتم تسجيل إصابات حتى الآن، أكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، وأنه سيتم الإعلان عن نتائج أولية فور تحديد سبب تدهور جودة الهواء داخل المبنى.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة حالة من الاستنفار الأمني المتزايد حول منشآت حساسة، ما يضيف مزيداً من التوتر إلى المشهد الأمني في واشنطن، خاصة مع استمرار التحديات المرتبطة بالأمن الداخلي وحماية البنية التحتية الحيوية.
ومن المتوقع أن تصدر وزارة الدفاع الأميركية بياناً تفصيلياً خلال الساعات المقبلة لتوضيح طبيعة الحادث والإجراءات المتخذة، في حين تبقى حالة التأهب مستمرة داخل بعض أقسام المبنى حتى استكمال عمليات الفحص الفني.










