فانس شكك في نجاح العملية وحذر من الانغماس في حرب طويلة
واشنطن – المنشر الإخبارى
كشف تقرير حصري لموقع Politico أن نائب الرئيس الأمريكي، جيمس ديفيد فانس، كان معارضًا للهجوم العسكري على إيران قبل أن يتخذ الرئيس دونالد ترامب قراره بشن العمليات العسكرية في 28 فبراير 2026. وقالت مصادر رفيعة في البيت الأبيض إن فانس وصف العملية بأنها محفوفة بالمخاطر، وكان قلقًا من إمكانية فشلها، مؤكداً أنه ببساطة لم يكن يؤيد الدخول في حرب ضد إيران.
خلافات أولية وتماسك لاحق
رغم تحفظاته الأولية، التزم فانس بعد اتخاذ القرار بدعم أهداف البيت الأبيض العسكرية، لكنه حافظ على نبرة متحفظة بعيدًا عن الانتصارية المبالغ فيها. وأشار ترامب في مقابلة صحفية إلى أن نائب الرئيس “يختلف فلسفيًا بعض الشيء”، وأنه ربما لم يكن متحمسًا جدًا للتدخل، لكنه كان ملتزمًا بما يكفي لتحقيق أهداف العملية.
سابقة الشكوك العسكرية
وليس موقف فانس الجديد هو الأول من نوعه؛ ففي العام الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة غارات على الحوثيين في اليمن، أبدى نائب الرئيس شكوكه عبر محادثة سرية على تطبيق سيجنال Signal مع مسؤولين كبار، تسربت لاحقًا عن طريق خطأ إدراج صحفي من مجلة The ذا أتلانينك Atlantic.
خلفية الخبرة والدبلوماسية
ويعود موقف فانس الحذر تجاه التدخلات العسكرية إلى خبرته السابقة في سلاح مشاة البحرية الأمريكي خلال خدمته في العراق، ما جعله متشككًا في أي عمليات قد تجلب الولايات المتحدة إلى صراعات طويلة ومعقدة. قبل يومين من الغارات على إيران، صرح لموقع Washington Post أنه يفضل الحلول الدبلوماسية، مع التأكيد على ضرورة أن تكون الأهداف العسكرية واضحة ومحددة لتجنب الوقوع في مستنقعات شبيهة بالعراق وأفغانستان.
التزامه بعد القرار النهائي
ورغم تحفظاته، أعلن فانس دعم أهداف ترامب العسكرية، مؤكدًا أن القضاء على القدرات النووية الإيرانية يمثل هدفًا محدودًا وواضحًا، بما يضمن عدم الانغماس في صراعات ممتدة، مع الحفاظ على الواقعية في الخطاب بعيدًا عن المبالغة أو الانتصار المعلن.










