في إطار تصديها المستمر للتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار المملكة والمنشآت الحيوية فيها، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، صباح اليوم الأحد، عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين (درون) مفخختين أُطلقتا باتجاه المنطقة الشرقية.
وأكد اللواء الركن تركي المالكي في تصريح رسمي بثته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن منظومة الدفاع الجوي رصدت الأهداف المعادية فور دخولها المجال الجوي للمنطقة، ونجحت في التعامل معها وتدميرها بنجاح قبل وصولها إلى أهدافها. وشدد المتحدث الرسمي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية، بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
يأتي هذا الاعتراض في ظل استمرار التوتر الإقليمي المتصاعد، حيث تسعى القوى المعتدية إلى استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة الشرقية، والتي تعد الشريان الحيوي للصادرات النفطية السعودية. وتأتي هذه الحادثة لتؤكد مجدداً يقظة وجاهزية القوات المسلحة السعودية في التعامل مع الطائرات المسيّرة التي باتت تُستخدم بشكل مكثف في الهجمات العابرة للحدود، والتي تُسخّر لأغراض تخريبية تهدد السلم والأمن الإقليميين.
وتُعد المنطقة الشرقية هدفاً متكرراً لهذه العمليات العدائية نظراً لثقلها الاستراتيجي في قطاع الطاقة العالمي. وبفضل التطور المستمر في منظومات الدفاع الجوي السعودية، وتكامل الرادارات الدفاعية، تمكنت المملكة من إحباط عشرات المحاولات المشابهة خلال الفترة الماضية، مما يقلل بشكل كبير من فرص نجاح هذه العمليات في إحداث أضرار ملموسة.
وتشدد وزارة الدفاع السعودية في بياناتها المستمرة على أنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه استهداف أراضي المملكة ومقدراتها، مؤكدة أن هذه الاعتداءات “الإرهابية” لا تستهدف المملكة فحسب، بل تستهدف أمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي. وتظل المملكة ملتزمة التزاماً تاماً بمواجهة هذه التهديدات بكل حزم، مع الاستمرار في نهجها الرامي إلى تعزيز أمن واستقرار المنطقة من خلال العمليات العسكرية الدفاعية الاستباقية وردع كافة التجاوزات المعادية.










