ستيف ريد يطمئن البريطانيين عقب الهجوم على قاعدة دييغو غارسي ويشدد على قدرة الدفاعات على حماية البلاد
لندن – المنشر الإخبارى
أكد وزير الإسكان البريطاني العمالي، ستيف ريد، الأحد، أن المملكة المتحدة تظل آمنة رغم التحذيرات الأخيرة بأن إيران طورت صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى المدن الأوروبية، بما فيها لندن.
وجاءت تصريحات ريد بعد الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة دييغو غارسي العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة في جزر تشاغوس، والذي أطلق خلاله صاروخان باليستيان أوقف أحدهما سفينة حربية أمريكية، فيما سقط الآخر في الجو دون أن يلحق أي ضرر بالقاعدة.
وقال ريد في مقابلة مع برنامج “صباح الأحد مع تريفور فيليبس” على قناة سكاي نيوز: “لدينا أنظمة دفاعية متقدمة تحافظ على أمن المملكة المتحدة، وسيستمر ذلك. لم ننضم إلى الحرب، ولن نُجرّ إليها، لكننا مستعدون لاتخاذ كل الإجراءات الدفاعية لحماية مصالحنا وشعبنا وحلفائنا في المنطقة.”
وأشارت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى “التهديدات الإيرانية المتهورة” بعد الهجوم، مؤكدة أن إطلاق الصواريخ يظهر مستوى التهديد المحتمل على القواعد الغربية، لكنه لم يطُح بأمن بريطانيا أو أوروبا.
وتعد هذه المرة الأولى منذ بداية الحرب التي تطلق فيها إيران صاروخاً بعيد المدى، ما يبرز قدرتها على ضرب أهداف على مسافة تصل إلى نحو 4000 كيلومتر، الأمر الذي يجعل عشرات الدول في أوروبا وآسيا وأفريقيا ضمن نطاق الخطر المحتمل.
وأكدت مصادر عسكرية بريطانية أن اعتراض الصاروخ الأول وفشل الثاني يعكسان فعالية أنظمة الدفاع الصاروخي للمملكة المتحدة، كما أظهرت قدرة القوات على حماية البنى التحتية العسكرية الحساسة.
وأوضح ريد أن الحكومة البريطانية تواصل مراقبة التهديد الإيراني عن كثب، مع تعزيز التدابير الدفاعية المشتركة مع حلفائها، مشدداً على أن موقف رئيس الوزراء واضح: حماية المواطنين والمصالح الوطنية تأتي في المقام الأول، مع الالتزام بعدم الانجرار إلى الصراع المباشر إلا للرد الدفاعي الضروري.










