بيسكوف: الضربات الأميركية والإسرائيلية توحد الشعب الإيراني حول قيادته وتوسع أفق الحرب
موسكو – المنشر الإخباري
قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن عمليات الاغتيال المستهدفة التي طالت القادة الإيرانيين ستؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على إيران والمنطقة والعلاقات الدولية. وأضاف في مقابلة مع الصحفي باڤيل زاروبين: “هذه هي الواقع الحالي، ونأمل ألا يصبح هذا النمط قاعدة دائمة. على أي حال، هذه حالة غير اعتيادية ولها – وستستمر في – آثار عميقة. لا يمكن أن تمر بدون تداعيات”.
وأوضح بيسكوف أن “العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ساهمت في توحيد الشعب الإيراني وقيادته بشكل أكبر. من المؤسف أن الحروب تميل إلى التوسع، ونحن نعلم أن الهدف من هذه الحملة في بدايتها كان الإطاحة بالنظام في طهران، لكن الواقع الحالي يوضح أن كل خطوة من هذا النوع تقوي الروابط بين الشعب وقيادته”.
وأشار المتحدث الروسي إلى أن هذا التصعيد العسكري لا يقتصر تأثيره على الداخل الإيراني فحسب، بل يمتد ليؤثر على الاستقرار الإقليمي والدبلوماسية الدولية، مؤكداً أن “العواقب ستتراوح بين السياسي والاقتصادي والاجتماعي على مستوى المنطقة بأكملها”.
وتأتي تصريحات الكرملين بعد أيام من تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على أهداف عسكرية إيرانية، وسط تحذيرات متكررة من أطراف دولية بشأن خطر توسيع رقعة النزاع وتصاعد التوتر في مضيق هرمز وبقية الممرات المائية الحيوية.
وأكد بيسكوف أن المجتمع الدولي يراقب بدقة التطورات، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى عواقب غير قابلة للتوقع على الساحة الإقليمية والدولية، مشدداً على أن “مثل هذه الإجراءات العسكرية، رغم ما تهدف إليه، يمكن أن تعزز الوحدة الوطنية في إيران وتزيد من صعوبة التوصل إلى أي تسوية سلمية في المدى القريب”.










