قائد مقر «خاتم الأنبياء»: استخدام القدرات الجديدة سيصيب العدو بمفاجآت ساحقة في ميادين القتال
طهران – المنشر الإخباري
أكّد قائد مقر «خاتم الأنبياء» للعمليات الحربية في إيران، اللواء الطيار علي عبد اللهي، اليوم الأحد، أن عقيدة القوات المسلحة الإيرانية قد انتقلت بشكل كامل من الدفاع إلى الهجوم، مع تعديل شامل للتكتيكات الميدانية وفقاً لهذه العقيدة الجديدة، مؤكداً أن القوات المسلحة تمتلك معدات وأسلحة متطورة ستُستخدم لإرباك حسابات العدو بشكل كامل.
وأوضح عبد اللهي أن «الأعداء المجرمون للجمهورية الإسلامية لمسوا بالفعل جزءاً من هذه القدرات في ميدان القتال»، مضيفاً أن هذا المسار سيستمر لتقديم المزيد من المفاجآت في ساحات المعركة، مشيراً إلى أن «الانسجام الوطني والوحدة التاريخية بين الشعب الإيراني وقواته المسلحة تحت قيادة المرشد الأعلى ستؤدي لمزيد من الانتصارات».
استمرار مسار القتال والقوة البحرية الإيرانية
من جهته، صرّح الناطق باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي نيغ، بأن القوات المسلحة «ستواصل مسار القتال دون توقف وبقوة حتى الوقف الكامل للعدوان واستسلام العدو»، مؤكداً أن العدو في المجال البحري «اضطر إلى الانسحاب نحو أعماق المحيطات»، مما يدل على «انهياره الكامل في الخليج وبحر عمان».
وأضاف أن إيران تمتلك القدرة على استهداف أي مصدر تهديد ضدها، معتبراً أن ذلك يعكس «قدرة دفاعية وهجومية مركبة تتطور بشكل مستمر»، مشدداً على أن العامل الحاسم في مصير أي حرب هو إرادة الأطراف، وقال: «في إيران توجد إرادة موحدة بين الشعب والمقاتلين والقيادة لمواصلة الدفاع، مع معاقبة المعتدي وتعويض الخسائر وضمان الردع في المستقبل».
مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية
فيما يخص مضيق هرمز، أكد طلائي نيغ أن الولايات المتحدة حاولت التغطية إعلامياً على عجزها عن التدخل، إلا أن السيطرة على الممر الاستراتيجي وتأمينه «هي بيد القوات المسلحة الإيرانية بالكامل»، مشيراً إلى أن البلاد تمتلك «القدرة على الردع والحماية والهجوم عند الضرورة».
وأضاف: «إن تجهيزاتنا المتقدمة، سواء في المجال البحري أو الجوي أو الصاروخي، تمنحنا القدرة على مواجهة أي تهديد، وستكون مفاجأة كاملة للعدو في حال أي عدوان جديد».
أسلحة متطورة وقدرات جديدة
وأشار اللواء عبد اللهي إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تعمل على تطوير منظومات قتالية جديدة تشمل صواريخ دقيقة، طائرات مسيرة هجومية، وأنظمة دفاع جوي بحرية وبرية متطورة، مؤكداً أن جميع هذه القدرات «صممت لإرباك خصومنا وتحقيق الردع الكامل».
ولفت إلى أن التجارب الميدانية أظهرت نجاح إيران في ضرب أهداف محددة بدقة عالية، مضيفاً: «لقد أثبتت القوات المسلحة قدراتها في الميدان، وستواصل تقديم مفاجآت استراتيجية للعدو في أي مواجهة مقبلة».
التلاحم بين الشعب والجيش
وأكد القائد الإيراني أن التلاحم بين الشعب والقوات المسلحة يمثل «عاملاً حاسماً في الردع وتحقيق الانتصارات»، مضيفاً: «كل مشاريع الدفاع والتطوير العسكري يتم تنفيذها بتنسيق كامل بين القيادة والشعب، وهو ما يجعل إيران أكثر قوة وجاهزية لمواجهة أي تهديد».
واختتم قائلاً: «أياً كانت التهديدات القادمة، فإن إرادتنا الموحدة ستضمن الردع الكامل وتحقيق التوازن الاستراتيجي في المنطقة».










