علّقت الحكومة الإندونيسية نشر قواتها العسكرية ضمن قوة الاستقرار الدوليه الخاصة بقطاع غزة للأسباب التالية
تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وتحديدًا التوترات التي تشمل إيران والولايات المتحدة وإسرائيل منذ أواخر فبراير/شباط 2026.
مخاوف أمنية: اوضحت الحكومة أن الوضع بالغ الخطورة بحيث لا يمكن إرسال قوات، مؤكدةً أن حماية المدنيين هي الأولوية.
تم تأجيل نشر حوالي 8000 فردإلى أجل غير مسمى كان من المقرر انضمامهم إلى قوة الاستقرار الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية وبناء البنية التحتية، دون تحديد موعد جديد لاستئناف النشر.
متطلبات العمليات: أصرّت الحكومة الإندونيسية على أن أي نشر مستقبلي لتلك القوات يجب أن يكون بموجب تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بدلاً من الاعتماد فقط على آلية “مجلس السلام”، وستحتفظ بالسيطرة الوطنية الكاملة.
أوضحت الحكومة الإندونيسية أنه على الرغم من اكتمال تجهيز القوات (الوحدات الطبية والهندسية)، فلن يتم
إرسالها إلى مناطق النزاع حتى يصبح الوضع الأمني مواتياً
وعلى صعيد متصل رفضت اندونيسيا دفع مليار دولار
مقابل الانضمام بشرط الانضمام الى مجلس السلام العالمي و قد اعلن الرئيس الاندونيسي انه بلاده لن تدفع مليار دولار شرط الانضمام الى مجلس السلام العالمي وان هذا الامر كان خارج الاتفاق الذي تم مع ترامب سابقا










