شهدت العاصمة السعودية الرياض، صباح اليوم الأحد، موجة جديدة من الانفجارات العنيفة التي أثارت ذعر السكان، حيث أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات قوية قادمة من جهة “حامية المسعودية” والمناطق المحيطة بها.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد يوم واحد فقط من استهداف المنطقة ذاتها، مما يشير إلى تركيز العمليات العسكرية على منشآت حيوية وحساسة داخل العمق الإيراني.
وفي سياق متصل بالتصعيد الإقليمي، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيّرة مفخخة خلال الساعات الماضية.
وأكد المتحدث أن القوات المسلحة السعودية تتعامل بكفاءة عالية مع كافة التهديدات الجوية التي تحاول استهداف أمن المملكة ومنشآتها المدنية، مشدداً على الجاهزية التامة لحماية الأجواء الوطنية.
تزامن هذه الأحداث يضع المنطقة أمام مشهد أمني معقد؛ فبينما تتعرض مراكز القيادة والحاميات العسكرية في طهران لضربات متتالية، تواصل الدفاعات السعودية التصدي لهجمات المسيّرات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن استهداف حامية المسعودية للمرة الثانية خلال 48 ساعة يعكس رغبة المهاجمين في شل قدرات الإمداد والسيطرة التابعة للنظام الإيراني بشكل كامل، في ظل صمت رسمي حيال حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن هذه الانفجارات حتى اللحظة.










