إسرائيل تضرب قلب الحرس الثوري الإيراني: اغتيال “عقل الاستخبارات” واستهداف البتروكيماويات
في ضربة مزدوجة الاثنين 6 أبريل 2026، استهدفت إسرائيل قيادة الحرس الثوري ومنشآت بتروكيماوية حيوية، ما يعكس تصعيدًا غير مسبوق ضد إيران
طهران – المنشر الإخباري
تلقى النظام الإيراني ضربة مزدوجة فجر الاثنين 6 أبريل 2026، على الصعيدين الاستخباراتي والاقتصادي، مع إعلان مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الجنرال مجيد خادمي في ضربة أميركية-إسرائيلية، بالتزامن مع قصف منشآت بتروكيماوية حيوية في منطقة عسلويه، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في الحرب بين طهران وتل أبيب.
أعلنت طهران رسمياً مقتل خادمي، واصفة إياه بـ”الإرث الملحمي” الذي واجه محاولات الاختراق الخارجي لعقود. من جانبه، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خادمي أحد أبرز ثلاثة مسؤولين في هيكل الحرس الثوري، مؤكداً أن العمليات لن تتوقف وأن إسرائيل ستواصل مطاردة القيادات الإيرانية.
لم تقتصر العمليات على هذا الاغتيال، بل شملت تصفية أصغر باقري، قائد وحدة العمليات الخاصة (840) في “فيلق القدس”، المسؤول عن تهريب الأسلحة والتخطيط لعمليات في سوريا ولبنان والداخل الإسرائيلي. ووصفت إسرائيل مقتل باقري بأنه “ضربة إضافية” تشل قدرة الفيلق على تنفيذ هجمات خارجية.
وفي الجانب الاقتصادي، استهدفت الغارات منشآت بتروكيماوية حيوية مسؤولة عن نحو 85% من صادرات إيران في هذا القطاع، بما في ذلك مجمع “بارس الجنوبي”، في محاولة لإضعاف شريان الاقتصاد الإيراني.
في المقابل، حاولت طهران التخفيف من وقع الضربة، مؤكدة على سلامة شركة “بارس” للبتروكيماويات، في وقت وصفت فيه بعض وسائل الإعلام الإيرانية عمليات إنقاذ الطيار الأميركي الثاني بأنها مجرد غطاء لـ”سرقة اليورانيوم المخصب”.
تعكس هذه الأحداث تعمق الصراع بين إسرائيل وإيران إلى مستويات متعددة تشمل العمليات الاستخباراتية، العسكرية، والاقتصادية، ما يرفع من حدة التوتر في الشرق الأوسط ويزيد احتمالات تصعيد أوسع في المنطقة.










