قررت عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد كسر صمتها والرد على الجدل المتصاعد عبر الإنترنت، بعد ظهور اسمها وشقيقتها بيلا حديد في وثائق أعيد تداولها مرتبطة بالملياردير الراحل جيفري إبستين.
تفاصيل الوثائق المثيرة للجدل
الوثائق تضمنت رسالة بريد إلكتروني تعود لعام 2015، تساءل فيها أحد الأشخاص عن سبب نجاح الشقيقتين، ليأتي الرد منسوبًا لـ إبستين قائلاً: “لأنهما تتبعان التعليمات، الأمر بهذه البساطة”، وهو ما أثار موجة من الجدل والتكهنات عبر مواقع التواصل.
رد مباشر من جيجي حديد
جيجي لم تتجاهل الاتهامات، بل ردت بشكل مباشر عبر تعليقات إنستجرام، مؤكدة رفضها القاطع لما تم تداوله، ووصفت ما قرأته بأنه “مقزز ومؤلم”، وقالت: “من المروع أن يكتب عنك شخص لم تقابله أبدًا بهذا الشكل، خاصة في هذا السياق”، وأوضحت سبب صمتها في البداية: “لم أرد التعليق حتى لا أصرف الانتباه عن قصص الضحايا الحقيقيين، لكن أدركت أن من المهم توضيح الحقيقة”.
نفي قاطع لأي علاقة
حسمت جيجي الجدل بشكل نهائي: “أؤكد بشكل قاطع أنني لم تكن لدي أي علاقة بهذا الشخص على الإطلاق”، وأشارت عارضة الأزياء العالمية إلى أنها تدرك الامتيازات التي تمتلكها، لكنها نسبت نجاحها وتوازنها إلى تربية والديها محمد حديد ويولاندا حديد، مؤكدة أنهما كانا السبب في الحفاظ على ثباتها رغم الضغوط.
ويعكس رد جيجي حديد رفضها التام للزج باسمها في قضايا لا علاقة لها بها، ويؤكد في الوقت نفسه أن نجوم الصف الأول لم يعودوا يتجاهلون الشائعات، بل يواجهونها بشكل مباشر لحماية صورتهم أمام الجمهور.









