الدوحة – المنشر الاخباري، 7 أبريل 2026، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يمثل تهديدا مباشرا لسلاسل الإمداد العالمية وصناعة الطاقة والأمن الغذائي، واصفا ما يحدث بـ”الإغلاق العبثي” الذي تضرر منه الجميع، بما في ذلك السفن والناقلات القطرية التي لم تعد قادرة على العبور.
رسائل مباشرة لإيران وتنسيق خليجي
وأكد الأنصاري أن الدوحة نقلت رسائل واضحة لوزير الخارجية الإيراني، مفادها أن استهداف منشآت الطاقة أو البنى التحتية أمر غير مقبول ولن يحل الأزمة بل سيعقدها على الجميع.
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية على أن أي حل للأزمة الراهنة يجب أن يبدأ بتوقف الطرف الإيراني عن استهداف دول المنطقة، مدينا الانتهاكات الإيرانية التي طالت قطر وبقية دول الجوار.
وفيما يخص الجاهزية الأمنية، أشار الأنصاري إلى وجود تنسيق دائم وعالي المستوى بين دول مجلس التعاون الخليجي للتعامل مع أي تهديدات تمس أمن المنطقة وسيادتها، مؤكدا أن قطر تنشغل حاليا بالدفاع عن سيادتها في ظل تجاوز العديد من “الخطوط الحمر” منذ بدء الحرب.
الموقف من الوساطة والحلول الدولية
وحول الدور القطري في المفاوضات، أوضح الأنصاري أن بلاده لا تشارك بشكل مباشر في الوساطة الحالية، لكنها تدعم جهود “الأشقاء” وتحركات باكستان لخفض التصعيد.
وأضاف أن هناك حراكا دوليا كبيرا للتعامل مع الأزمة، خاصة مع المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية لفتح المضيق، مشيرا إلى أن أي اتفاق مستقبلي بشأن “هرمز” يجب ألا يستبعد الأطراف الإقليمية ويجب أن يحظى بضمانات دولية قانونية.
القانون الدولي فوق “الإملاءات”
واختتم المتحدث باسم الخارجية القطرية تصريحاته بالتأكيد على أن إغلاق المضيق يتعارض مع القانون الدولي، مشددا على ضرورة التوافق بين الدول التي تتشارك الممر المائي، وأنه لا يحق لأي طرف أن يفرض إملاءاته على الآخرين.
وحذر من أن استهداف منشآت الطاقة بالخليج ليس حلا، بل سيدخل المنطقة في تحديات وجودية جديدة لن يخرج منها أحد رابحا، مؤكدا أن قطر على تواصل يومي مع كافة الفاعلين لضمان العودة إلى مسار التهدئة وحماية مقدرات الشعوب.










