طهران تدعو للحوار وتهاجم “قوى تدفع المنطقة نحو الفوضى” وسط تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط
طهران – المنشر الإخبارى
في رسالة سياسية لافتة تأتي وسط اشتعال غير مسبوق في الإقليم، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى توسيع نطاق الحرب الجارية، في وقت تتصاعد فيه المواجهات العسكرية والتوترات بين أطراف إقليمية ودولية.
وقال بزشكيان خلال زيارة إلى وزارة العلوم والبحث والتكنولوجيا في طهران، إن استمرار الصراعات لن يخدم أي طرف، بل سيزيد من حجم الأزمات ويعمّق حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
دعوة للحوار بدل المواجهة
وشدد الرئيس الإيراني على أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تنهي الأزمات، مؤكدًا أن الطريق الوحيد للخروج من دوامة التصعيد هو “الحكمة والحوار وتجنب مزيد من الدمار”.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تخفيف التوترات والانفتاح على مسارات سياسية، بدل الانزلاق نحو مزيد من المواجهات.
اتهامات مبطنة لقوى إقليمية ودولية
وفي لهجة حادة، اتهم بزشكيان أطرافًا دولية بالسعي إلى دفع دول المنطقة نحو الصراع بهدف استنزاف مواردها، محذرًا من محاولات تأجيج الانقسامات الداخلية والإقليمية.
ودعا في المقابل دول الشرق الأوسط إلى تعزيز التضامن فيما بينها، والوقوف في وجه ما وصفه بسياسات “تفكيك المنطقة وإضعافها”.
خلفية مشتعلة للتصريحات
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد إقليمي متواصل منذ أواخر فبراير، بعد اندلاع مواجهات عسكرية واسعة وتوترات شملت أكثر من ساحة في الشرق الأوسط، ما زاد من المخاوف الدولية من توسع دائرة الصراع.
رسائل طمأنة وسط أزمة مفتوحة
ويرى مراقبون أن خطاب بزشكيان يحمل مزيجًا من التهدئة السياسية والرسائل التحذيرية، في محاولة لتثبيت موقف إيران بأنها لا تسعى إلى توسيع الحرب، رغم استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
وبين دعوات الحوار وواقع التصعيد الميداني، يبقى المشهد الإقليمي مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل غياب تسوية شاملة حتى الآن.










