تصاعدت وتيرة الأحداث داخل جدران النادي الأهلي المصري، عقب الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق الأول لكرة القدم أمام نادي بيراميدز بثلاثية نظيفة في الدوري الممتاز، وهي الهزيمة التي لم تكتف بهز استقرار الفريق فنيا، بل فتحت الباب أمام انتقادات واسعة من كبار الشخصيات العامة والمستثمرين، وعلى رأسهم رجل الأعمال نجيب ساويرس.
ساويرس يعبر عن غضبه وسخط الجماهير
ودخل المهندس نجيب ساويرس على خط الأزمة بشكل علني، معبرا عن استيائه الشديد من تراجع أداء “المارد الأحمر” تحت قيادة المدير الفني الدنماركي ييس توروب.
وعبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، لم يخف ساويرس مشاعره، حيث كتب في تعليق مقتضب عكس حالة الإحباط التي تسيطر على المنتمين للقلعة الحمراء: “زعلان قوي من هزيمة الأهلي”.
دخول ساويرس بهذا الثقل المعنوي يعكس حجم الأزمة التي يعيشها الفريق في الموسم الحالي، خاصة بعد ضياع حلم التتويج بدوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي.
فخ العقود.. “توروب” يقيد الإدارة بالشرط الجزائي
وفي سياق متصل، فجر الإعلامي أحمد شوبير مفاجأة مدوية حول تفاصيل التعاقد بين الأهلي والمدرب الدنماركي، مؤكدا أن الإدارة تواجه “تحديات قانونية” حقيقية في حال الرغبة في إقالة توروب حاليا.
وأوضح شوبير عبر تصريحات إذاعية أن بنود العقد الحالي لا تصب في مصلحة النادي، حيث تفرض صياغتها على الأهلي سداد كامل قيمة العقد في حال فسخه قبل نهاية الموسم الأول، وليس مجرد شرط جزائي محدد.
البحث عن مخرج قانوني ومفاوضات “الحلول الوسط”
وكشفت مصادر من داخل النادي أن لجنة الكرة بدأت بالفعل فتح خطوط اتصال مع وكيل أعمال “ييس توروب” لبحث تسوية مالية تجنب النادي تكبد ملايين الدولارات.
وأشار شوبير إلى أن استمرار المدرب مرتبط قانونيا بانطلاق الموسم الجديد؛ حيث يمكن وقتها فسخ العقد مقابل شرط جزائي فقط، أما التحرك الآن فيعني الالتزام المالي الكامل تجاه المدير الفني.
وتحاول إدارة الأهلي حاليا التوصل إلى “حلول وسط” تسمح بإنهاء العلاقة التعاقدية بشكل سلس عقب نهاية الموسم الجاري، لتفادي السيناريوهات الصعبة التي تفرضها العقود “المقيدة”، وسط ترقب جماهيري حول هوية البديل القادر على انتشال الفريق من دوامة التراجع الفني التي ضربت المارد الأحمر في عام 2026.










