يخطط نشطاء معارضون لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتنظيم مسيرات ومقاطعات اليوم في عيد العمال داعين الى السلام ورفع الأجور وتحسين ظروف العمل وسط معاناة العديد منهم من ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة حرب ايران.
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، من المتوقع أن يكون ارتفاع تكاليف المعيشة، المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط، موضوعًا رئيسيًا في مسيرات الجمعة حيث ينظم النشطاء والنقابات العمالية احتجاجات ومقاطعات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، حيث لا يعد عيد العمال عطلة رسمية.
دعت حركة “may day strong”، وهي ائتلاف يضم جماعات ناشطة ونقابات عمالية، المواطنين إلى الاحتجاج تحت شعار العمال ضد المليارديرات، وفي تعبير عن معارضتهم لسياسات ترامب، أحصى المنظمون آلاف الفعاليات في عيد العمال في جميع أنحاء البلاد، ويسعون إلى مقاطعة اقتصادية شاملة من خلال إغلاق المدارس، ومنع العمل، ومنع التسوق وتشمل المطالب فرض ضرائب على الأثرياء وإنهاء حملة إدارة ترامب على الهجرة.
وتهدف فعاليات “عيد العمال القوي” الاحتجاجية في مدن مختلفة، تمتد جغرافيًا من بوسطن إلى سان فرانسيسكو، إلى الاحتفال بعيد العمال العالمي وتأتي هذه الفعاليات في أعقاب احتجاجات مناهضة لترامب تحت شعار “لا للملوك”، والتي يقول المنظمون إنها اجتذبت ملايين الأشخاص على مستوى البلاد.
وتعد الرابطة الوطنية للتعليم، أكبر نقابة عمالية في البلاد بثلاثة ملايين عضو، جهة رئيسية في تنظيم احتجاجات يوم الجمعة وصرحت رئيسة الرابطة، بيكي برينجل بأن رسالة هذا العام هي أن تركز البلاد على مصلحة العمال لا على مصلحة أصحاب المليارات.
وأضافت: نعلم أن هناك سائقي حافلات في نيويورك، ومعلمين في أيداهو، وممرضات في لويزيانا، يشعرون بأثر نظامٍ قرر وضع أصحاب المليارات فوق الجميع، بينما يقلص الخدمات الأساسية، كالتعليم العام، التي وفرتها هذه الدولة لأبنائنا، ويؤثر ذلك على مستقبلنا.
ويقول المنظمون، إن أكثر من 500 نقابة عمالية، وجماعة طلابية، ومنظمة مجتمعية، وغيرها من الجهات ستشارك في الاحتجاجات.
وفي ولاية كارولاينا الشمالية، سيتم إغلاق نحو 20 منطقة تعليمية حكومية بسبب غيابات مخطط لها من قِبل الموظفين. وتُفيد الرابطة بأن المعلمين والعاملين في المدارس، مثل سائقي الحافلات وعمال المقاصف وعمال الصيانة، يُخططون للتظاهر في العاصمة رالي للضغط على المجلس التشريعي للولاية لزيادة تمويل التعليم.
كما تخطط فعاليات بمناسبة عيد العمال في شيكاغو، ولوس أنجلوس، وسياتل، ومدينة نيويورك، ومينيابوليس، وواشنطن العاصمة احدها متجها الى البيت الابيض، وألبوكيرك، وبورتلاند بولاية أوريجون، وغيرها من المدن.










