أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الاثنين 11 مايو 2026، بياناً صحفياً عاجلاً كشفت فيه عن تطورات خطيرة تتعلق بأمن الملاحة البحرية وسلامة المواطنين المصريين في الخارج.
وأفاد البيان بأن السلطات المصرية تتابع عن كثب تداعيات حادث اختطاف ناقلة النفط التي تحمل اسم “M/T Eureka”، والتي تم اعتراضها واختطافها من قلب المياه الإقليمية اليمنية.
تفاصيل عملية الاختطاف
وأوضحت البيانات الرسمية أن الجهة الخاطفة قامت باقتياد الناقلة “M/T Eureka” من موقعها الأصلي في المياه اليمنية إلى داخل المياه الإقليمية لجمهورية الصومال الفيدرالية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة تتواجد حالياً في منطقة بحرية تقع بالقرب من سواحل إقليم “بونت لاند” الصومالي. وما يزيد من خطورة الموقف هو تأكيد الوزارة على وجود ثمانية بحارة يحملون الجنسية المصرية ضمن طاقم السفينة المختطفة، مما جعل القضية على رأس أولويات الدبلوماسية المصرية.
تحرك دبلوماسي مصري رفيع المستوى
وفي استجابة فورية للأزمة، وجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تعليمات مشددة إلى السفارة المصرية في مقديشو بضرورة التحرك العاجل لمتابعة أوضاع البحارة الثمانية.

وشدد الوزير على أهمية تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة الفنية واللوجستية للطاقم المصري لضمان سلامتهم الجسدية والنفسية في ظل هذه الظروف الصعبة.
كما أكدت الخارجية المصرية أنها بدأت بالفعل في إجراء اتصالات دبلوماسية مكثفة وعلى أعلى المستويات مع السلطات الصومالية المعنية.
وتهدف هذه التحركات إلى تأمين الإفراج السريع عن البحارة المصريين وضمان عدم تعرضهم لأي أذى، مع التأكيد على ضرورة التنسيق المشترك لضمان أمن وسلامة السفينة وطاقمها بالكامل. وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، مما دفع القاهرة إلى استنفار جهودها الدبلوماسية لحماية رعاياها وتأمين الممرات المائية الحيوية.







