بورتسودان- المنشر الاخباري، 13 مايو 2026، التقى مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني، الصادق إسماعيل، في مقر إقامته، السفير السعودي لدى السودان، علي بن حسن جعفر في بورتسودان.
وحضر اللقاء مساعد مدير إدارة الإغاثة العاجلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ناصر بن مطلق السبيعي، إلى جانب وفد فني من المركز، لبحث سبل تنسيق المساعدات وتوسيع خارطة العمل الإغاثي في مختلف الولايات.
إشادة سودانية بالدور الإغاثي للمملكة
أعرب مستشار مجلس السيادة، الصادق إسماعيل، عن تقدير السودان العميق للدور الإنساني الريادي الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة. وأثنى إسماعيل على الإسهامات المتواصلة للمركز في دعم القطاعات الحيوية، لا سيما في مجالات الرعاية الصحية، والإغاثة الطارئة، ومشروعات المياه الصالحة للشرب، ومكافحة التصحر.
كما شدد على أهمية الدعم السعودي الموجه للنازحين واللاجئين الذين تضرروا من الأوضاع الراهنة، معتبراً أن هذه المساعدات شكلت حائط صد أمام تفاقم الأزمات المعيشية.
التزام سعودي بتوسيع نطاق الدعم
من جانبه، أكد السفير علي بن حسن جعفر أن السعودية، بتوجيهات من قيادتها الرشيدة، ملتزمة بمواصلة وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية للشعب السوداني.
وأشار السفير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة في حجم البرامج الإغاثية لتتلاءم مع تزايد الاحتياجات الإنسانية الميدانية، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين البلدين.
تغطية شاملة وتنسيق دولي
بدوره، أوضح ناصر السبيعي أن المساعدات السعودية لا تقتصر على منطقة دون غيرها، بل تغطي كافة ولايات السودان، مع تركيز خاص على المناطق الأكثر تضرراً، لا سيما في إقليم دارفور.
وكشف السبيعي أن هذه العمليات تتم بتنسيق عالي المستوى مع الحكومة السودانية والشركاء الدوليين، مثل برنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، ومفوضية اللاجئين، لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأعلى معايير الكفاءة.
واختتم اللقاء بتأكيد الجانب السعودي على أن المملكة ستظل سنداً للسودان في محنته، مع الاستمرار في تعزيز كافة الجهود التي تسهم في تحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.










