بيروت – المنشر الاخباري، 15 مايو 2026، أصدرت المديرية العامة للنفط التابعة لوزارة الطاقة والمياه اللبنانية، صباح اليوم الجمعة، جدولا جديدا لأسعار المحروقات، عكس بوضوح تداعيات الاضطرابات العالمية في أسواق الطاقة نتيجة الحرب المستمرة.
وسجلت الأسعار قفزة كبيرة في مادة البنزين، بينما شهد المازوت تراجعا طفيفا، في ظل حالة من الترقب والقلق الشعبي من استمرار منحى التصاعد.
تفاصيل الجدول الجديد والأسعار
وفقا للجدول الصادر، ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان بمقدار 43,000 ليرة، وصفيحة البنزين 98 أوكتان بمقدار 42,000 ليرة لبنانية.
وفي المقابل، سجل سعر صفيحة المازوت انخفاضا قدره 11,000 ليرة، فيما حافظت قارورة الغاز على استقرارها السعري. وبناء على ذلك، أصبحت الأسعار الرسمية على الشكل الآتي:
صفيحة بنزين 95 أوكتان: 2,543,000 ليرة لبنانية.
صفيحة بنزين 98 أوكتان: 2,560,000 ليرة لبنانية.
صفيحة المازوت: 2,254,000 ليرة لبنانية.
قارورة الغاز: 1,498,000 ليرة لبنانية.
صرخة الموزعين: الضريبة عبء إضافي
وفي رد فعل على هذه المستجدات، ناشد ممثل موزعي المحروقات في لبنان، فادي أبو شقرا، الحكومة اللبنانية ضرورة التدخل العاجل لإعادة النظر في الضرائب المفروضة على مادة البنزين.
وأوضح أبو شقرا في بيان صحفي أن “الغلاء الفاحش” دفع سعر الصفيحة لتخطي حاجز الـ 28 دولارا (وفق سعر صرف السوق)، معتبرا أن المواطن اللبناني لم يعد قادرا على تحمل هذه الأعباء في ظل الأزمات المعيشية الخانقة.
وأشار أبو شقرا إلى أن الارتفاع العالمي في أسعار النفط، الناتج عن تداعيات الحرب وزيادة كلفة التأمين والنقل البحري، ينعكس مباشرة على القوة الشرائية، مؤكدا أن السوق بدأ يشهد تراجعا ملحوظا في المبيعات، وهو ما ينذر بشلل في حركة التنقل والإنتاج.
تداعيات شاملة على القطاعات
وختم ممثل الموزعين بيانه بالتحذير من أن ارتفاع كلفة الطاقة لا يقتصر أثره على أصحاب المركبات فحسب، بل يمتد ليطال كافة القطاعات الإنتاجية والخدماتية، مما يؤدي إلى موجة غلاء عامة.
ودعا السلطات إلى اعتماد “مقاربة واقعية” تراعي الظروف الاجتماعية الصعبة، والعمل على تخفيف وطأة الأزمة العالمية عن كاهل اللبنانيين قبل تفاقم الأوضاع الميدانية والاقتصادية بشكل أكبر.










