مظاهرات في واشنطن تؤكد استمرار قضية اللاجئين الفلسطينيين وتنتقد السياسة الأمريكية تجاه الحرب في غزة
واشنطن – المنشر الإخبارى
شهدت منطقة “كابيتول هيل” في العاصمة الأمريكية واشنطن، تجمعًا واسعًا لمتظاهرين مؤيدين لفلسطين، لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية عام 1948، في فعالية دعت إلى إنهاء ما وصفه المشاركون بـ”تواطؤ الولايات المتحدة” مع إسرائيل.
وخلال الفعالية، استعاد المشاركون أحداث النكبة التي أدت إلى تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدين أن “النكبة لا تزال مستمرة” في ظل استمرار الصراع في الأراضي الفلسطينية.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بوقف الدعم العسكري والاقتصادي الأمريكي لإسرائيل، معتبرين أن هذا الدعم هو أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار الحرب في غزة وتفاقم الأزمة الإنسانية هناك.
كما انتقدت كلمات عدد من المشاركين السياسات الأمريكية الداخلية، مشيرين إلى أن الأولويات المالية المخصصة للدعم العسكري الخارجي تأتي على حساب احتياجات المواطنين داخل الولايات المتحدة، مثل الرعاية الصحية والتعليم وتكاليف المعيشة.
وقالت الناشطة في حركة الشباب الفلسطيني ميرندا دوب إن “الأنظمة الدولية والدعم الأمريكي سمحا باستمرار ما وصفته بانتهاكات واسعة بحق الفلسطينيين”، مؤكدة أن الرأي العام في الولايات المتحدة يشهد تحولًا متزايدًا تجاه القضية الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، رأت عضو الكونغرس الأمريكي إلهان عمر أن المظاهرات تعكس تغيرًا في المزاج السياسي داخل الولايات المتحدة، مع تزايد الدعوات لفرض قيود على الدعم العسكري المقدم لإسرائيل، ووقف نفوذ جماعات الضغط في السياسة الأمريكية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في عدد من المدن الغربية، بالتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة، والتي خلّفت أزمة إنسانية واسعة النطاق، وفق منظمات حقوقية دولية.
ويرى مراقبون أن الذكرى الـ78 للنكبة أعادت تسليط الضوء على جذور الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، وعلى تصاعد الجدل داخل الغرب بشأن مستقبل الدعم السياسي والعسكري لتل أبيب.










