واشنطن – المنشر الاخباري، 20 مايو/أيار 2026، تتزايد التوقعات داخل العاصمة الأمريكية واشنطن بأن الرئيس دونالد ترامب سيحسم أمره بشكل نهائي بشأن شن هجوم عسكري جديد واسع النطاق على إيران بحلول نهاية الأسبوع الجاري.
وأكد مسؤولون كبار في البيت الأبيض لموقع “والا” الإسرائيلي أنه في الوقت الذي تجري فيه حاليا مفاوضات دبلوماسية مكثفة وقنوات اتصال مع طهران بوساطة من دول الخليج العربي وباكستان، فإن الإدارة الأمريكية ترسل في آن واحد رسائل شديدة اللهجة ومباشرة عبر الرئيس ونائبه، لإيصال رسالة حاسمة مفادها أن “جميع الخيارات، بما فيها العسكرية، لا تزال مطروحة على الطاولة”.
ترامب: السفن كانت جاهزة وعلى بعد ساعة من التحرك
وفي إطار هذا الاستنفار، يجري الرئيس ترامب باستمرار تقييمات دقيقة للوضع الميداني، حيث تعرض عليه سيناريوهات الحرب المتوقعة والخطط المتاحة في اجتماعات خاصة ومغلقة مع فريقه للأمن القومي.
وبدا ترامب نفسه الليلة الماضية مصمما على إنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن، حيث صرح قائلا: “سننهي هذه الحرب بسرعة كبيرة. إنهم يتوقون بشدة في طهران للتوصل إلى اتفاق، لقد سئموا من كل هذا. كان ينبغي أن يحدث هذا قبل 47 عاما. كان على أحدهم أن يفعل شيئا حيال هذا الملف، وسيحدث ذلك سريعا”.
وكان الرئيس الأمريكي قد بدا أكثر حزما في تصريحات سابقة، ملوحا بالخيار العسكري المباشر بقوله: “قد نضطر إلى توجيه ضربة قوية أخرى لهم”. واستهل ترامب يومه الإعلامي بالتحذير من الطموحات النووية لطهران، قائلا: “لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية مطلقا.
إذا امتلكوا مثل هذه الأسلحة المدمرة، فسوف يقصفون إسرائيل، ثم المملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والشرق الأوسط بأكمله”.
وكشف ترامب لاحقا عن مدى قرب واشنطن من تنفيذ عمل عسكري مباغت عندما أعلن أنه كان “على بعد ساعة واحدة فقط من اتخاذ قرار التحرك الفعلي”، مؤكدا بلهجة حاسمة: “كانت السفن الحربية جاهزة تماما في مواقعها، وكل شيء كان محملا ومستعدا للإطلاق”.
تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وشلل منظومتها الدفاعية
وإلى جانب هذه الجهود الدبلوماسية المستمرة خلف الكواليس، يواصل البيت الأبيض الترويج لما يصفها بإنجازات عسكرية غير مسبوقة حققها التحالف ضد طهران خلال الأشهر الماضية.
وادعى ترامب في هذا السياق أن “البحرية الإيرانية قد دمرت بالكامل”، وأن “القوات الجوية الإيرانية قد زالت ولم تعد تشكل تهديدا”، لافتا إلى أن منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة (الدرونز) داخل إيران قد تضررت واستهدفت بشدة أيضا.
واختتم ترامب تدويناته وتصريحاته بالتأكيد على حجم الخسائر التي لحقت بطهران، قائلا بثقة: “لو غادرت منصبي اليوم، سيستغرق الأمر من الإيرانيين 25 عاما على أقل تقدير للتعافي من آثار هذه الضربات واستعادة قدراتهم السابقة”.










