أبوظبي – أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية، السبت، تحذيرا عاجلا للمواطنين الإماراتيين بشأن السفر إلى ثلاث دول أفريقية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من تداعيات التفشي الصحي لفيروس “إيبولا” (EVD) في تلك المناطق.
تحذير من “السفر غير الضروري”
وفي بيان رسمي لها، أوضحت الوزارة أن قرار النصح بتجنب السفر جاء بناء على رصدها للتطورات الصحية المقلقة المتعلقة بانتشار الفيروس في كل من جمهورية أوغندا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية جنوب السودان.
وشددت الوزارة على ضرورة “عدم السفر” إلى هذه الوجهات إلا في حالات “الضرورة القصوى”، وذلك لضمان سلامة المواطنين وتجنب التعرض للمخاطر الصحية المرتبطة بالمرض الذي يتميز بسرعة الانتشار وخطورة مضاعفاته.
إرشادات للمواطنين في الخارج
ولم يقتصر بيان الوزارة على الراغبين في السفر فحسب، بل وجهت نداء للمواطنين الإماراتيين المتواجدين حاليا في تلك الدول بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. ودعتهم إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الوقائية وإرشادات الصحة والسلامة التي تصدرها السلطات المحلية في هذه الدول، كونها الجهة الأكثر دراية بالوضع الميداني ومسارات انتشار الفيروس.
كما حثت الوزارة مواطنيها على اتخاذ خطوات استباقية لضمان التواصل المستمر مع الجهات الرسمية، منها:
التسجيل في خدمة “تواجدي”: والتي تتيح للبعثات الدبلوماسية الإماراتية الوصول للمواطنين وتقديم الدعم اللازم لهم في حالات الأزمات والطوارئ.
التواصل الفوري: في حال التعرض لأي حالة طارئة، أو الحاجة إلى استفسارات عاجلة، دعت الوزارة مواطنيها إلى التواصل معها عبر القنوات الرسمية المخصصة لذلك، مؤكدة أنها تتابع الوضع عن كثب لتقديم كل ما يلزم من مساعدة.
ويأتي هذا التحذير ضمن سلسلة من الإجراءات الدورية التي تتخذها الخارجية الإماراتية لحماية مواطنيها في الخارج، حيث تحرص دائما على تحديث نصائح السفر بناء على التقارير الدولية الصادرة عن المنظمات الصحية العالمية، بما يضمن أعلى معايير الأمان للمواطنين الإماراتيين أينما كانوا.
ويعرف فيروس “إيبولا” بأنه مرض فيروسي حاد ينتقل عبر الاتصال المباشر بالدم أو سوائل الجسم الخاصة بالأشخاص المصابين أو الحيوانات الحاملة للفيروس.
وتعتبر إجراءات الحجر الصحي والابتعاد عن بؤر التفشي من أهم السبل للوقاية منه.
وبناء على ذلك، تأتي التوجيهات الإماراتية لتؤكد على الأهمية القصوى التي توليها الدولة لسلامة رعاياها، وضرورة الالتزام بالمعايير الصحية والوقائية الدولية في الدول التي تواجه تحديات متعلقة بالأوبئة.










