جيش الاحتلال يدعو سكان مناطق في الجنوب اللبناني إلى المغادرة مع تزايد العمليات العسكرية وتبادل القصف عبر الحدود
بيروت – المنشر الإخبارى
أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تحذيرات عاجلة بإخلاء سبع قرى في جنوب لبنان، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في التوترات العسكرية على الحدود بين لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالتزامن مع استمرار المواجهات مع حزب الله.
وطالت التحذيرات سكان قرى: ميفدون، شوكين، زبدين، أنصار، الزرارية، مزرعة الكوثرية، ومشغرة، حيث طلب الجيش منهم التوجه شمال نهر الزهراني باعتبار المنطقة “غير آمنة” في ظل العمليات العسكرية المرتقبة.
أوامر إخلاء وتحذيرات مباشرة
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، إن التحذيرات تأتي في سياق ما وصفه بـ“رد على خروقات حزب الله لوقف إطلاق النار”، مؤكداً أن الجيش “سيواصل العمل ضد أهداف عسكرية تابعة للحزب”.
وأضاف أدرعي أن “كل من يقترب من عناصر أو مواقع أو أسلحة تابعة لحزب الله يعرّض نفسه للخطر”، في رسالة مباشرة لسكان المناطق المستهدفة بالإخلاء.
تبادل هجمات عبر الحدود
ويأتي هذا التصعيد بعد تقارير عن إطلاق رشقات صاروخية من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، دون تسجيل إصابات، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد هجمات متفرقة خلال الساعات الأخيرة على مناطق حدودية.
كما اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بالوقوف خلف استهداف كنيسة “مار جرجس الأرثوذكسية” في بلدة مرجعيون جنوب لبنان، وهو ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة ويعمّق المخاوف من توسع دائرة المواجهة.
مخاوف من توسع الصراع
ويحذر محللون من أن أوامر الإخلاء المتكررة قد تشير إلى مرحلة أكثر خطورة من التصعيد، خاصة مع اتساع رقعة التحذيرات العسكرية لتشمل مناطق سكنية مأهولة.
كما يثير الوضع الحالي مخاوف إنسانية متزايدة، في ظل اضطرار مدنيين إلى مغادرة قراهم في الجنوب اللبناني، مع استمرار التوترات العسكرية والضربات المتبادلة عبر الحدود.










