إيران ترفض تصريحات روبيو بشأن استهداف مسؤولين أمريكيين وتتهم الولايات المتحدة بتزييف الحقائق وتقديم نفسها كضحية
طهران- المنشر الإخباري
رفضت إيران بشدة الاتهامات التي وجهها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن سعي طهران إلى اغتيال مسؤولين أمريكيين، معتبرة أن هذه المزاعم تأتي في إطار محاولة أمريكية لصرف الأنظار عن ما وصفته بـ”الجرائم والانتهاكات” التي ارتكبتها واشنطن بحق الشعب الإيراني خلال الفترة الماضية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن التصريحات الأمريكية الأخيرة تعكس محاولة متكررة لتشويه الحقائق وتقديم الولايات المتحدة نفسها على أنها ضحية، رغم مسؤوليتها المباشرة عن أعمال عسكرية وأمنية استهدفت إيران وألحقت أضراراً كبيرة بالبلاد.
وأضاف بقائي، في تصريحات نشرها عبر منصة “إكس”، أن الاتهامات الأمريكية تفتقر إلى أي أدلة موثوقة، معتبراً أنها تعكس ما وصفه بـ”إسقاط السلوك الأمريكي على الآخرين”، في إشارة إلى اتهام واشنطن لطهران بممارسات ترى إيران أن الولايات المتحدة هي من تقوم بها.
وأكد المسؤول الإيراني أن “ادعاء دور الضحية لا يمكن أن يمحو ما ارتكبته الولايات المتحدة من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الإيرانيين”، بحسب تعبيره، مشدداً على أن بلاده ترفض هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وجاء الرد الإيراني عقب تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال جلسة استماع في الكونغرس، زعم خلالها أن إيران لا تزال تسعى لاستهداف مسؤولين أمريكيين، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في طهران.
وترى السلطات الإيرانية أن مثل هذه التصريحات تأتي في سياق التصعيد السياسي والإعلامي المستمر بين البلدين، خاصة في ظل التوترات التي أعقبت المواجهات العسكرية الأخيرة وما رافقها من تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد في المنطقة.
وتؤكد طهران أن الولايات المتحدة تحاول من خلال هذه الاتهامات تبرير سياساتها العدائية والعقوبات المفروضة عليها، فضلاً عن التغطية على التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها تلك السياسات داخل إيران.
ويأتي هذا السجال السياسي في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية حالة من التوتر المستمر، وسط تعقيدات تحيط بملفات الأمن الإقليمي والبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية، ما يجعل فرص التهدئة بين الجانبين أكثر صعوبة في المرحلة الحالية.
ويرى مراقبون أن تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن يعكس استمرار أزمة الثقة العميقة بين الطرفين، في وقت لا تزال فيه القنوات الدبلوماسية تواجه تحديات كبيرة تحول دون تحقيق اختراق حقيقي في الملفات الخلافية العالقة.
writing{variant=”document” id=”58371″}
طهران تهاجم اتهامات واشنطن: مزاعم الاغتيالات محاولة للتغطية على “جرائم الحرب” ضد الإيرانيين
إيران ترفض تصريحات روبيو بشأن استهداف مسؤولين أمريكيين وتتهم الولايات المتحدة بتزييف الحقائق وتقديم نفسها كضحية
رفضت إيران بشدة الاتهامات التي وجهها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن سعي طهران إلى اغتيال مسؤولين أمريكيين، معتبرة أن هذه المزاعم تأتي في إطار محاولة أمريكية لصرف الأنظار عن ما وصفته بـ”الجرائم والانتهاكات” التي ارتكبتها واشنطن بحق الشعب الإيراني خلال الفترة الماضية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن التصريحات الأمريكية الأخيرة تعكس محاولة متكررة لتشويه الحقائق وتقديم الولايات المتحدة نفسها على أنها ضحية، رغم مسؤوليتها المباشرة عن أعمال عسكرية وأمنية استهدفت إيران وألحقت أضراراً كبيرة بالبلاد.
وأضاف بقائي، في تصريحات نشرها عبر منصة “إكس”، أن الاتهامات الأمريكية تفتقر إلى أي أدلة موثوقة، معتبراً أنها تعكس ما وصفه بـ”إسقاط السلوك الأمريكي على الآخرين”، في إشارة إلى اتهام واشنطن لطهران بممارسات ترى إيران أن الولايات المتحدة هي من تقوم بها.
وأكد المسؤول الإيراني أن “ادعاء دور الضحية لا يمكن أن يمحو ما ارتكبته الولايات المتحدة من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الإيرانيين”، بحسب تعبيره، مشدداً على أن بلاده ترفض هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وجاء الرد الإيراني عقب تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال جلسة استماع في الكونغرس، زعم خلالها أن إيران لا تزال تسعى لاستهداف مسؤولين أمريكيين، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في طهران.
وترى السلطات الإيرانية أن مثل هذه التصريحات تأتي في سياق التصعيد السياسي والإعلامي المستمر بين البلدين، خاصة في ظل التوترات التي أعقبت المواجهات العسكرية الأخيرة وما رافقها من تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد في المنطقة.
وتؤكد طهران أن الولايات المتحدة تحاول من خلال هذه الاتهامات تبرير سياساتها العدائية والعقوبات المفروضة عليها، فضلاً عن التغطية على التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها تلك السياسات داخل إيران.
ويأتي هذا السجال السياسي في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية حالة من التوتر المستمر، وسط تعقيدات تحيط بملفات الأمن الإقليمي والبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية، ما يجعل فرص التهدئة بين الجانبين أكثر صعوبة في المرحلة الحالية.
ويرى مراقبون أن تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن يعكس استمرار أزمة الثقة العميقة بين الطرفين، في وقت لا تزال فيه القنوات الدبلوماسية تواجه تحديات كبيرة تحول دون تحقيق اختراق حقيقي في الملفات الخلافية العالقة.










