واشنطن – ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن عدداً من كبار مستشاري الرئيس دونالد ترامب فوجئوا بالإعلان الرسمي عن التوصل إلى تفاهم مع إيران لإنهاء القتال؛ حيث ساد اعتقاد لدى فريقه الأمني والسياسي بأن بنود “مذكرة التفاهم” لا تزال قيد التفاوض ولم تحسم تفاصيلها النهائية بعد.
وأفاد التقرير بأن الرئيس ترامب كان قد أبلغ حلفاءه السياسيين، والصحفيين، بالإضافة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأحد، بأن الاتفاق سيُنجز في وقت قريب جداً. ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية قوله إن ترامب كان ينتظر وينتظر منذ عدة أيام صدور إعلان رسمي يتوج بالوصول إلى اتفاق نهائي يضمن إنهاء العمليات القتالية في المنطقة.
توقيع رقمي بطلب من ترامب
وفي تفصيل لافت، أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أنه على الرغم من التخطيط المسبق لتوقيع الاتفاقية رسمياً في العاصمة السويسرية جنيف يوم الجمعة المقبل، إلا أن ترامب أصر على توقيع الوثيقة رقمياً بشكل عاجل برفقة نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس؛ وذلك بهدف إظهار التزامه الشخصي والكامل بتنفيذ كافة البنود الواردة فيها أمام الرأي العام.
وثيقة البيت الأبيض: “انتصار للمواطنين”
واستشهدت الصحيفة بوثيقة داخلية صادرة عن البيت الأبيض جرى مشاركتها مع الحلفاء السياسيين للإدارة الأمريكية، وصفت هذا الاتفاق الأولي بأنه “انتصار ساحق” للمواطنين الأمريكيين. وأكدت الوثيقة أن الاتفاق سيعزز الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام الملاحة الدولية، وخفض أسعار الوقود عالمياً، والحيلولة دون الانزلاق إلى “حرب أخرى لا نهاية لها” في الشرق الأوسط.
تقييم الإدارة للوضع العسكري: شددت وثيقة البيت الأبيض الموزعة على الحلفاء على أن “الحملة العسكرية والاقتصادية الصارمة التي قادها الرئيس ترامب قد حطمت النظام الإيراني بالكامل”، وأدت بشكل مباشر إلى “تدمير” البرنامج النووي لإيران، مما أجبر طهران على القبول بالشروط الأمريكية في نهاية المطاف.










