مظاهرات في صنعاء ومحافظات يمنية ترفع شعارات دعم لمحور المقاومة وتعتبر تصريحات ترامب “إساءة للمقدسات الإسلامية”
صنعاء – المنشر الاخبارى
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المحافظات، يوم الثلاثاء، مسيرات جماهيرية حاشدة عبّر المشاركون فيها عن دعمهم لإيران ومحور المقاومة، إلى جانب إدانتهم تصريحات منسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتُبرت مسيئة لمكة المكرمة والمقدسات الإسلامية.
وأفادت تقارير محلية بأن آلاف المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع في صنعاء وصعدة ومناطق أخرى، حاملين لافتات وصوراً وشعارات تؤكد التضامن مع إيران ولبنان وحزب الله والفصائل الفلسطينية في غزة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بعدة ملفات سياسية وأمنية.
وركزت الهتافات والشعارات المرفوعة خلال التجمعات على الإشادة بما وصفه المشاركون بـ“صمود إيران” في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرين أن التطورات الأخيرة تمثل “تحولاً مهماً” في ميزان القوى الإقليمي، وداعين إلى تعزيز ما يُعرف بمحور المقاومة والاستعداد لمواجهة أي تصعيد مستقبلي.
كما حمل المتظاهرون صوراً لمكة المكرمة، إلى جانب شعارات تؤكد رفض أي مساس بالمقدسات الإسلامية، مشددين على استعدادهم للدفاع عنها في مواجهة ما وصفوه بـ“الاستهداف السياسي والإعلامي المتكرر”.
وأصدر المشاركون بياناً خلال الفعاليات اعتبر أن المسيرات جاءت رداً على ما وصفوه بـ“إساءات متكررة ومتعمدة” للمقدسات الإسلامية، مشيرين إلى تصريحات منسوبة لترامب اعتُبرت مهينة لمكة، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في أوساط المتظاهرين وناشطين في دول إسلامية.
وبحسب البيان، فإن استمرار مثل هذه التصريحات يعكس – وفق تعبيرهم – حالة من “التصعيد الخطير ضد الرموز الدينية الإسلامية”، محملين الحكومات والمجتمعات الدولية مسؤولية الصمت وعدم اتخاذ مواقف رادعة تجاهها.
كما ربط المشاركون بين التطورات السياسية الجارية في المنطقة وبين ما وصفوه بمحاولات “استهداف العالم الإسلامي ومقدساته”، مؤكدين أن الرد الشعبي في اليمن يأتي ضمن موقف أوسع داعم للقضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وتأتي هذه التحركات في سياق موجة من التوترات السياسية والإعلامية في المنطقة، تزامناً مع تصاعد الخطاب المتعلق بالملف الإيراني، والاشتباكات السياسية المرتبطة بتوازنات القوى في الشرق الأوسط، إضافة إلى استمرار الحرب في غزة وانعكاساتها الإقليمية.
ويرى مراقبون أن هذه المسيرات تعكس استمرار التعبئة السياسية في مناطق سيطرة أنصار الله في اليمن، في إطار خطاب يربط بين التطورات المحلية والصراعات الإقليمية الكبرى، خاصة تلك المتعلقة بإيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
وفي المقابل، تواصل الأمم المتحدة والجهات الدولية الدعوة إلى خفض التصعيد في اليمن والمنطقة، محذرة من أن استمرار التوترات السياسية والعسكرية والإعلامية قد يفاقم الأزمات الإنسانية القائمة بالفعل في البلاد.










