نقاشات عاجلة لتقديم موعد التوقيع إلكترونياً قبل اجتماع سويسرا المرتقب الجمعة
واشنطن – المنشر_الاخباري
تجري الولايات المتحدة وإيران، بالتعاون مع وسطاء دوليين، مباحثات مكثفة لتقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين، في خطوة تعكس تسارعاً غير مسبوق في مسار الترتيبات السياسية المرتبطة بالاتفاق المرتقب، وفق ما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة.
وقالت المصادر إن النقاشات الجارية تشمل إمكانية تنفيذ توقيع المذكرة بشكل إلكتروني خلال اليوم، بدلاً من الموعد السابق المحدد في وقت لاحق، في إطار جهود تهدف إلى تسريع دخول الاتفاق حيّز التنفيذ.
وبحسب التسريبات، فإن أحد الدوافع الرئيسية وراء هذا التحرك هو السعي إلى فتح مضيق هرمز قبل يوم الجمعة، في حال توصل الطرفان إلى تفاهم نهائي حول جميع البنود العالقة، وهو ما يُنظر إليه باعتباره خطوة محورية في تخفيف التوترات الإقليمية المرتبطة بملف الملاحة والطاقة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاجتماع المقرر بين الوفدين الأمريكي والإيراني في سويسرا يوم الجمعة لا يزال قائماً، حتى في حال جرى تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم، ما يعني أن مسار التفاوض لم يُستكمل بعد بشكل نهائي، وأن اللقاء المرتقب سيبقى منصة لمعالجة التفاصيل الفنية والسياسية المتبقية.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حالة ترقب واسعة بشأن مستقبل التفاهمات بين واشنطن وطهران، وسط تباين في التقديرات حول مدى صلابة الاتفاق وقدرته على الصمود أمام التحديات الإقليمية والاعتراضات السياسية من أطراف متعددة.
ويرى مراقبون أن تسريع خطوات التوقيع، إن تم بالفعل، قد يشير إلى رغبة مشتركة في تثبيت تهدئة سريعة على الأرض، خصوصاً في الملفات الأكثر حساسية المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة، بينما تبقى تفاصيل التنفيذ ومراحل ما بعد الاتفاق محل اختبار سياسي ودبلوماسي معقد.
وفي المقابل، لم يصدر أي إعلان رسمي من الجانبين حتى الآن يؤكد أو ينفي هذه التسريبات، في حين يواصل الوسطاء جهودهم لتقريب وجهات النظر وضمان الانتقال السلس نحو مرحلة تنفيذ التفاهم.
ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الساعات المقبلة مع استمرار المشاورات المكثفة بين الأطراف المعنية.










