أعلنت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، في بيان رسمي عاجل، عن قرارها بإرجاء تشغيل منطقة المشجعين “Fan Zone (EFZ)” بالعاصمة الإدارية الجديدة، معتذرة عن استقبال الزوار خلال مباراة المنتخب المصري المقبلة أمام نظيره الإيراني. وأوضحت الشركة أن هذا الإجراء الاستثنائي سيستمر لمدة 48 ساعة فقط، تشمل يومي الجمعة والسبت، 26 و27 يونيو 2026.
أسباب فنية وراء القرار
وأوضحت الشركة أن هذا القرار جاء نتيجة مراجعات تقنية دقيقة أظهرت أن جودة العرض على الشاشة العملاقة قد لا تكون بالوضوح والكفاءة المطلوبة خلال توقيت المباراة، وتحديدا أثناء أحداث الشوط الثاني.
وأكدت الشركة في بيانها أنها تفضل “عدم المخاطرة بمتعة وراحة المشجعين”، مشددة على التزامها الراسخ بتقديم “تجربة مشجع” استثنائية تليق بهذا الحدث العالمي الكبير في العاصمة الجديدة.
كما أشار البيان إلى أن الإقبال الجماهيري غير المسبوق الذي شهدته المنطقة في المباريات السابقة -للاستمتاع بالأجواء الترفيهية والمطاعم- دفع الشركة لاتخاذ هذا الإجراء لضمان الحفاظ على أعلى مستوى من متعة المشاهدة.
وطمأنت الشركة الجمهور بأن منطقة المشجعين ستكون في أتم الاستعداد لاستقبالهم رسميا اعتبارا من مباريات الدور الـ 32، بما في ذلك مباراة المنتخب المصري القادمة في هذا الدور، وحتى المباراة النهائية للمونديال.
سياق القرار والجدل العام
يأتي هذا القرار في وقت تزايدت فيه حالة الجدل الشعبي حول منطقة المشجعين، لا سيما بعد انتشار مشاهد وصور على منصات التواصل الاجتماعي توثق أضرارا وتلفيات كبيرة لحقت بالمنطقة عقب احتفالات الجماهير بفوز المنتخب في مباراته السابقة أمام نيوزيلندا.
وأظهرت المقاطع المتداولة وجود تلفيات واسعة في مقاعد “البين باج” والحشوات الداخلية، التي بدت مبعثرة ومدمرة في أرجاء المكان، مما أثار استياء واسعا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وتباينت الآراء حول الواقعة بين من اعتبرها “سلوكا غير منضبط” يتسبب في خسائر مادية فادحة، وبين من دعا لزيادة الوعي العام في التعامل مع المنشآت العامة.
وقد اختتمت شركة العاصمة الإدارية بيانها بالإعراب عن شكرها للجمهور على تفهمهم لهذا القرار الفني، مؤكدة أنها تسعى لتقديم أفضل تجربة ممكنة للجماهير، مع توجيه خالص التمنيات بالتوفيق والانتصار للمنتخب الوطني لإسعاد الشعب المصري في مشواره بكأس العالم.










