أصدرت السفارة الأمريكية لدى عمان، اليوم الخميس 9 يوليو 2026، تحذيرا عاجلا لرعاياها في الأردن، في أعقاب دوي صفارات الإنذار في مختلف أنحاء المملكة.
وأفادت السفارة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” بوجود تقارير تشير إلى رصد صواريخ أو طائرات مسيرة في المجال الجوي الأردني، داعية جميع المواطنين الأمريكيين إلى البحث الفوري عن ملجأ آمن، والبقاء في أماكنهم، ومتابعة التنبيهات الصادرة عن السلطات المحلية بدقة.
تصد أردني حازم
ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع إعلان القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، عن تصدي أنظمة الدفاع الجوي لاختراق عسكري للأجواء الوطنية.
وصرح مصدر عسكري مسؤول بأن الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 8 صواريخ أطلقت من داخل الأراضي الإيرانية باتجاه المملكة، مؤكدا أن عمليات الاعتراض لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، حيث سقطت بعض الشظايا في مناطق غير مأهولة.
وأكد المصدر أن القوات المسلحة تعمل ضمن أعلى درجات الجاهزية لحماية السيادة الأردنية، مشددا على أن المملكة لن تسمح بأي انتهاك لمجالها الجوي من أي طرف كان.
تصعيد إقليمي يتجاوز الحدود
وفي سياق متصل، اتسع نطاق التصعيد الإيراني ليشمل دول الخليج العربي، حيث تجددت الهجمات ضد الكويت والبحرين للمرة الثانية خلال أقل من 48 ساعة.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي عن التصدي لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة معادية، وهو ما حدث أيضا في البحرين، حيث نجحت المنظومات الدفاعية في اعتراض اعتداءات مماثلة، وذلك رغم النداءات الخليجية المتكررة لضبط النفس وتغليب التهدئة.
يأتي هذا التصعيد الإيراني المكثف في أعقاب بدء الجيش الأمريكي تنفيذ جولات ضربات إضافية ضد أهداف إيرانية، تهدف إلى “تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
وتأتي هذه التطورات الدراماتيكية بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت لوقف الحرب مع إيران قد “انتهى”، مما يضع المنطقة برمتها أمام مرحلة جديدة من المواجهات المفتوحة التي تفرض تحديات أمنية معقدة على دول الإقليم، وتستدعي اتخاذ إجراءات احترازية صارمة لحماية المواطنين والمقيمين وتأمين السيادة الوطنية.










