الجيش الكويتي يؤكد اعتراض طائرات مسيّرة استهدفت البلاد.. والخارجية تحذر إيران من مواصلة “النهج العدواني” وسط إدانات خليجية
الكويت – المنشر_الاخباري
أعلن الجيش الكويتي، الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات جديدة بطائرات مسيّرة قال إنها انطلقت من إيران واستهدفت الأراضي الكويتية، فيما حمّلت الحكومة الكويتية طهران المسؤولية الكاملة عن استمرار الاعتداءات وتداعياتها.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان، إن قوات الدفاع الجوي نجحت في التصدي للهجمات، التي وصفتها بـ”العدوان الآثم”، مؤكدة أن عمليات الاعتراض قد تتسبب في سماع أصوات انفجارات في بعض المناطق.
ودعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة، دون أن تعلن عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الهجمات.
الكويت: إيران تتحمل مسؤولية التصعيد
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً أدانت فيه ما وصفته بـ”استمرار العدوان الإيراني” على أراضي البلاد، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً لسيادة الكويت وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها.
وحذرت الوزارة من أن استمرار ما وصفته بـ”النهج العدواني الإيراني” تجاه الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة ويقوض الأمن الإقليمي.
وأكدت الخارجية الكويتية تحميل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وما قد يترتب عليها من تداعيات، مطالبة بوقفها بشكل فوري.
الإمارات تدين الهجمات
وفي سياق متصل، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجمات التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً لأمنها واستقرارها، مجددة تضامن أبوظبي الكامل مع الدول المستهدفة ودعمها لكل ما يحفظ أمنها وسلامة أراضيها.
تصاعد التوتر في الخليج
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات العسكرية في المنطقة، مع تبادل الهجمات والاتهامات بين إيران وعدد من الدول، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
وتشهد منطقة الخليج حالة استنفار أمني متزايدة، مع تعزيز الدفاعات الجوية ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي هجمات جديدة قد تستهدف البنية التحتية أو المنشآت الحيوية.










